جـ 15 (ص: 502)
52688 - قال مقاتل بن سليمان: {وأن الله رءوف} يعني: رفيق بكم، {رحيم} بكم حين عفا عنكم، فلم يُعاقِبكم في أمر عائشة (1) . (ز)
52689 - قال يحيى بن سلّام: {وأن الله رءوف رحيم} بالمؤمنين (2) . (ز)
52690 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك-: {يا أيها الذين آمنوا} يريد: صدَّقوا بتوحيد الله، {لا تتبعوا خطوات الشيطان} يريد: الزَّلّات (3) . (10/ 681)
52691 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- {لا تتبعوا خطوات الشيطان} : يعني: تزيين الشيطان في قذف عائشة - رضي الله عنها -، وعن أبيها- (4) . (10/ 690)
52692 - وعن أبي مالك غزوان الغفاري، مثل ذلك (5) . (ز)
52693 - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان} ، يعني: تزيين الشيطان في قذف عائشة (6) . (ز)
52694 - قال يحيى بن سلّام: قوله {يأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات} خطايا {الشيطان} . وبعضهم يقول: أمر الشيطان (7) . (ز)
{وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}
52695 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك- {فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر} : يريد بالفحشاء: عصيان الله. والمنكر:
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 191.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 434.
(3) أخرجه الطبراني مطولًا 23/ 130 - 133، ومضى بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2552، والطبراني في الكبير 23/ 148 (219) ، ومضى بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
كذلك تقدمت الآثار في تفسير معنى خطوات الشيطان عمومًا عند قوله تعالى: {ولا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) } [البقرة: 168] ، وأعاد ذكرها ابن أبي حاتم في تفسير هذه الآية.
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 8/ 2552.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 192.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 434.