فهرس الكتاب

الصفحة 16322 من 16742

جـ 23 (ص: 288)

{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا(11)}

83529 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها} ، قال: اسم العذاب الذي جاءها: الطغوى، فقال: كذَّبتْ ثمود بعذابها (1) [7193] . (15/ 462)

83530 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها} ، قال: بمعصيتها (2) . (15/ 457 - 458)

83531 - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق محمد بن رفاعة- أنه قال: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها} ، قال: بأجمعها (3) [7194] . (ز)

83532 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها} قال: بالطغيان (4) . (15/ 458)

83533 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر ثمود فقال: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها} ، يعني: الطغيان والشقاء حملها على التكذيب؛ لأنه طغى عليهم الشقاء مرتين؛ مرة بما كذّبوا الله - عز وجل - وعموا عن الإيمان به، والأخرى حين عقروا الناقة، فذلك قوله: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها} (5) . (ز)

[7193] علَّق ابنُ عطية (8/ 630) على قول ابن عباس بقوله: «ويؤيد هذا التأويل قوله تعالى: {فَأَمّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطّاغِيَةِ} [الحاقة: 5] » .

[7194] ذكر ابنُ كثير (14/ 369) في معنى الآية: أنّ الله تعالى يخبر «عن ثمود: أنهم كذَّبوا رسولهم بسبب ما كانوا عليه من الطغيان والبغي» . ثم نقل قول محمد بن كعب، ثم علَّق بقوله: «والأول أولى، قاله مجاهد وقتادة وغيرهما» .

(1) أخرجه ابن جرير 24/ 447.

(2) تفسير مجاهد ص 733، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 369، 5/ 190 - ، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري 6/ 294 - ، وابن جرير 24/ 447. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(3) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 1/ 5 (4) ، 2/ 147 (298) -، وابن جرير 24/ 448.

(4) أخرجه ابن جرير 24/ 447. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 711.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت