جـ 21 (ص: 197)
القاهر، وهو العامل به، وهواه الذليل القبيح، ليس له في ذلك نصيب ولا فعل، والثالث: الذي قبّح الله هواه بعِلْمه، فلا يطمع هواه أن يغلب العلم، ولا أن يكون له مع العلم نصف ولا نصيب، فهذا الثالث، وهو خيرهم كلّهم، وهو الذي قال الله - عز وجل - في سورة الواقعة: {وكنتم أزواجا ثلاثة} قال: فزوجان في الجنة، وزوج في النار. قال: والسابق الذي يكون العلم غالبًا للهوى، والآخر الذي ختم الله بإدالة العلم على الهوى، فهذان زوجان في الجنة، والآخر هواه قاهر لعِلْمه، فهذا زوج النار (1) . (ز)
74799 - قال عبد الله بن عباس: {فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ} وهم الذين كانوا على يمين آدم حين أُخرجت الذُّريّة من صُلبه، وقال الله تعالى لهم: هؤلاء في الجنة، ولا أُبالِي (2) . (ز)
74800 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- {فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ} : هم الجمهور، جماعة أهل الجنة (3) . (14/ 248)
74801 - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: {فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ} هم الذين يُعطون كتبهم بأيمانهم (4) [6419] . (ز)
74802 - قال الحسن البصري =
74803 - والربيع [بن أنس] : {فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ} هم الذين كانوا ميامين مُباركين على أنفسهم، وكانت أعمارهم في طاعة الله - عز وجل -، وهم التابعون بإحسان (5) . (ز)
[6419] نقل ابنُ عطية (8/ 191) قولًا أنّ أصحاب الميمنة: مؤمنون، وهم على يمين العرش. وأنّ أصحاب المشأمة: كافرون، وهم على شمال العرش. ثم علَّق على قول مَن قال: أصحاب الميمنة: هم مَن أخذ كتابه بيمينه، وأصحاب المشأمة: من أخذه بشماله. بقوله: «فعلى هذا ليست نسبة اليمين والشمال إلى العرش» .
(1) أخرجه ابن جرير 22/ 288 - 289.
(2) تفسير الثعلبي 9/ 201، وتفسير البغوي 8/ 8.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) تفسير الثعلبي 9/ 201، وتفسير البغوي 8/ 8.
(5) تفسير الثعلبي 9/ 201، وتفسير البغوي 8/ 8.