فهرس الكتاب
جـ 15 (ص: 119)
شريكًا هو لك، تملكه وما ملك (1) . (10/ 489)
50591 - قال مقاتل بن سليمان: {واجتنبوا قول الزور} ، يقول: اتقوا الكذب، وهو الشرك. وفي موضع آخر: وهو الشرك في الإحرام (2) . (ز)
50592 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {واجتنبوا قول الزور} ، وقول الزور: الكذب على الله، يعني: الشرك (3) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
50593 - عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟» . قلنا: بلى، يا رسول الله. قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين» . وكان مُتَّكِئًا فجلس، فقال: «ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور» . فما زال يُكَرِّرها حتى قلنا: ليته سكت (4) . (10/ 488)
نزول الآية:
50594 - عن أبي بكر الصديق، قال: كان الناس يَحُجُّون، وهم مشركون، فكانوا يسمونهم: حنفاء الحجاج، فنزلت: {حنفاء لله غير مشركين به} (5) . (10/ 489)
تفسير الآية:
50595 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {حنفاء لله غير مشركين به} ، قال: حُجّاجًا لله غير مشركين به؛ وذلك أنّ الجاهلية كانوا يَحُجُّون مشركين، فلمّا أظهر الله الإسلام قال الله للمسلمين: حُجُّوا الآن غير مشركين بالله (6) . (10/ 489)
50596 - عن عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر الصديق، قال: كان ناسٌ مِن مُضَر
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 123، 126.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 370.
(4) أخرجه البخاري 3/ 172 (2654) ، 8/ 4 (5976) ، 8/ 61 (6273) ، 9/ 13 - 14 (6919) ، ومسلم 1/ 91 (87) ، وابن المنذر في تفسيره 2/ 664 (1652) .
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.