جـ 11 (ص: 251)
قدير (1) . (8/ 39)
35421 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: لم يعلم نوحٌ - عليه السلام - كيف يَصْنَع الفلك، فأوحى الله إليه أن يصنعها على مثل جُؤْجُؤِ (2) الطائِر (3) [3209] . (8/ 40)
35422 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {واصنع الفلك} ، قال: السفينة (4) . (8/ 40)
35423 - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: {الفلك} ، قال: سفينة نوح (5) . (ز)
35424 - قال مقاتل بن سليمان: {واصْنَعِ الفُلْكَ} ، يعني: السفينة (6) . (ز)
35425 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: {واصنع الفلك بأعيننا ووحينا} ، قال: بعين الله، ووحيه (7) . (8/ 40)
35426 - قال عبد الله بن عباس، في قوله: {واصنع الفلك بأعيننا} : بمَرْأًى مِنّا (8) . (ز)
[3209] ذكر ابنُ عطية (4/ 573) في هيئة سفينة نوح قولًا أنّها كانت مربعة الشكل، طويلة في السماء، ضيقة الأعلى، وأنّ الغرض منها إنّما كان الحفظ، لا سرعة الجري، ثم قال: «والحديث الذي تَضَمَّن أنها كجؤجؤ الطائر أصَحُّ، ومعناه أظهر؛ لأنها لو كانت مربعة لم تكن فلكًا، بل كانت وعاء فقط، وقد وصفها الله تعالى بالجري في البحر، وفي الحديث: «كان راز سفينة نوح - عليه السلام - جبريل - عليه السلام -» . والراز: القيِّم بعمل السفن».
(1) أخرجه ابن عساكر 62/ 247 - 248. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(2) جؤْجؤُ الطير: صدره. وقيل: عِظامه. النهاية (جؤجؤ) .
(3) أخرجه ابن جرير 12/ 392، وابن أبي حاتم 6/ 2025.
(4) أخرجه ابن جرير 12/ 392، وابن أبي حاتم 6/ 2026. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2025.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 281.
(7) أخرجه ابن جرير 12/ 392، وابن أبي حاتم 6/ 2026، والبيهقي في الأسماء والصفات (682) نحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(8) تفسير البغوي 4/ 173.