جـ 10 (ص: 45)
ما جاء به محمد {فأمطر علينا حجارة من السماء} كما أمطرتها على قوم لوط (1) . (ز)
30706 - قال مقاتل بن سليمان: {وإذْ قالُوا اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا} ما يقول محمد {هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ} يعني: القرآن؛ {فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ} (2) . (ز)
{أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (32) }
30707 - عن عروة بن الزبير -من طريق محمد بن جعفر بن الزبير- {أو ائتنا بعذاب أليم} ، أي: ببعض ما عُذِّبَتْ به الأممُ قبلنا (3) . (ز)
30708 - قال مقاتل بن سليمان: {أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ} ، يعني: وجيع (4) . (ز)
30709 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: {أو ائتنا بعذاب أليم} ، أي: ببعض ما عُذِّبَتْ به الأممُ قبلنا (5) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
30710 - عن بُريدة، قال: رأيتُ عمرَو بن العاصي واقفًا يوم أُحُد على فرس وهو يقول: اللهم إن كان ما يقولُ محمدٌ حقًّا فاخسِفْ بي وبِفَرَسي (6) . (7/ 104)
نزول الآية:
30711 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي زُمَيْلٍ- قال: كان المشركون يطوفون بالبيت، ويقولون: لبيك اللهم لبيك، لا شريكَ لك. فيقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «قَدْ (7) ، قَدْ» .
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 146.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 113.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1691.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 113.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 146.
(6) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 4/ 48 - .
إسناده رجاله ثقات، غير شيخ ابن مردويه محمد بن إبراهيم، ولعله ابن بُندار البصير، الذي قال فيه القزويني في التدوين ص 138: «شيخ صالح خاشع» . والله أعلم.
(7) أي: حسب. النهاية (قد) .