جـ 10 (ص: 440)
32575 - عن قتادةَ بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولا تَفتنِّي} قال: لا تُؤَثِّمني، {ألا في الفتنةِ} قال: ألا في الإثمِ (1) . (7/ 399)
32576 - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني} ، فيُقال: ائذن لي ولا تُؤَثِّمني، ولا تُكَفِّرني (2) . (ز)
32577 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِنهُمْ} يعني: من المنافقين {مَن يَقُولُ ائْذَنْ لِي ولا تَفْتِنِّي} . يقول الله: {ألا فِي الفِتْنَةِ سَقَطُوا} يقول: ألا في الكفر وقَعوا (3) . (ز)
{وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (49) }
32578 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- {وإنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالكافِرِينَ} ، قال: هذا هو البحر الأخضر، تَنتَثِر الكواكب فيه، وتُكَوَّرُ الشمس والقمر فيه، ثم يُوقد؛ فيكون هو جهنم (4) . (ز)
32579 - عن عكرمة مولى ابن عباس: البحر (5) . (ز)
نزول الآية:
32580 - عن جابر بن عبد الله -من طريق عطية العوفي- قال: جعل المنافقون الذين تخلَّفوا بالمدينة يُخبِرون عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أخبار السَّوء، يقولون: إنّ محمدًا وأصحابه قد جَهدُوا في سفرهم، وهلكوا. فبلغهم تكذيبُ حديثهم، وعافيةُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فساءهم ذلك؛ فأنزل اللهُ: {إن تُصبكَ حسنةٌ تسؤهُم} الآية (6) . (7/ 399)
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 493 - 494، وابن أبي حاتم 6/ 1810. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1809 - 1810.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 174.
(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 6/ 440 (183) -، وابن أبي حاتم 6/ 1810 مختصرًا بلفظ: البحر.
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 1810.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1810 (10306) ، من طريق عبد الجبار بن سعيد المساحقي، عن يحيى بن محمد، عن محمد بن إسحاق، عن الحسن بن عطية العوفي، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله به.