جـ 15 (ص: 63)
50253 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولهم مقامع من حديد} ، يعني: مِن نار، يقمع رأسه بالمقمعة، فيحترق رأسه، فيصب في الحميم حتى يبلغ جوفه (1) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
50254 - عن الحسن، قال: كان عمر يقول: أكثِروا ذِكْرَ النار؛ فإن حرَّها شديد، وإنّ قعرها بعيد، وإنّ مقامعها حديد (2) . (10/ 444)
50255 - عن الأزرق بن قيس، عن أبي العوام سادن بيت المقدس، قرأ هذه الآية: {عليها تسعة عشر} [المدثر: 30] ، فقال للقوم: ما تقولون: تسعة عشر ملكًا، أو تسعة عشر ألف ملك؟ فقالوا: الله أعلم. فقال: هم تسعة عشر ملكًا، بيد كل ملَك مِرْزَبَّةٌ مِن حديد لها شُعْبَتان، فيضرب بها الضربة، فتهوي بها سبعون ألفًا، أي: مِن أهل النار (3) . (ز)
50256 - عن سلمان [الفارسي] -من طريق أبي ظبيان- قال: النارُ سوداء مظلمة، لا يُضِيء لهبها ولا جَمْرُها. ثم قرأ: {كلما أرادوا ان يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها} (4) . (10/ 445)
50257 - قال الحسن البصري، في قوله: {كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها} : ترفعهم بلهبها، فإذا كانوا في أعلاها قَمَعَتْهم الملائكةُ بمقامع من حديد مِن نار، فيهوون فيها سبعين خريفًا (5) . (ز)
50258 - عن أبي جعفر القاري، أنّه قرأ هذه الآية: {كلما أرادوا ان يخرجوا منها من غم} ، فبكى، وقال: أخبَرَني زيد بن أسلم في هذه الآية: أنّ أهل النار في النار لا يَتَنَفَسُّون (6) . (10/ 445)
(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 360.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 164.
(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 360.
(4) أخرجه ابن المبارك (310 - زوائد نعيم بن حماد) ، وابن أبي شيبة 13/ 152، وهناد (248) ، وابن جرير 16/ 498 عن أبي ظبيان ولم يرفعه إلى سلمان، والحاكم 2/ 387، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 6/ 403 (19) -. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 360.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.