فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 16742

جـ 3 (ص: 678)

ذات الله، فقال سبحانه: {أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ} . نظيرها فِي آل عمران [142] قوله سبحانه: {أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ ولَمّا يَعْلَمِ اللَّهُ} ، وفي العنكبوت [1 - 2] : {ألم، أحَسِبَ النّاسُ أنْ يُتْرَكُوا أنْ يَقُولُوا آمَنّا وهُمْ لا يُفْتَنُونَ} (1) . (ز)

7480 - عن مُفَضَّلِ بن فَضالة المصري، قال: سألتُ أبا صخر [الخَرّاط حميد بن زياد] عن قول الله: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة} . قال: إنّ الله -تبارك اسمُه- قال للناس: أفحسبتم أن يدخل الجنةَ كلُّ من قال: إني مؤمن، {ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم} يقول: أفحسبتم أن تدخلوا الجنة حتى يصيبكم مثل ما أصيب به الذين من قبلكم من البلايا، حتى أختبرَ فيه أمرَكم، وأنظر فيه إلى صدقكم وطاعتكم في البلاء (2) . (ز)

{مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ}

7481 - عن قتادة بن دِعامة، {مثل الذين خلوا} ، يقول: سنَن الذين خَلَوا {من قبلكم} (3) . (2/ 501)

7482 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {ولَمّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ} يقول: سنن الذين من قبلكم، {مَسَّتْهُمُ البَأْساءُ والضَّرّاءُ وزلزلوا} (4) . (ز)

7483 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل: {ولَمّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ} يعني: سنة {الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ} من البلاء، يعني: مؤمني الأمم الخالية (5) . (ز)

7484 - عن مُفَضَّلِ بن فضالة المصري، قال: سألت أبا صخر [الخراط حميد بن زياد] عن قوله: {ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم} . يقول: ولَمْ أضرِبْكم ببلايا كما بَلَوْتُ الذين مِن قبلكم (6) . (ز)

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 182، وعَقَّب على ذلك بقوله: وذلك أنّ المنافقين قالوا للمؤمنين في قتال أحد: لِمَ تقتلون أنفسَكم وتهلكون أموالكم؟! فإنه لو كان محمد بيننا لَمْ يُسَلَّط عليكم القتل. فرد المؤمنون عليهم، فقالوا: قال الله: من قُتِل مِنّا دخل الجنة. فقال المنافقون: لِمَ تُمَنُّون أنفسكم بالباطل؟!. فأنزل الله - عز وجل - يوم أحد: {أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ} ، نزلت في عثمان بن عفّان وأصحابه.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 379 (1996) .

(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(4) أخرجه ابن جرير 3/ 638، وابن أبي حاتم 2/ 379 (1998) .

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 182.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 379 (1997) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت