جـ 13 (ص: 306)
نزول الآية:
43832 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه- قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بمكةَ، ثم أُمِر بالهجرةِ؛ فأنزَل اللهُ: {وقُل رَّبِ أدخِلنِي مُدخَلَ صِدقٍ وأَخرِجنِي مُخرَجَ صِدْقٍ واجعَل لِي مِن لَّدُنكَ سُلطانًا نَّصِيرًا} (1) . (9/ 427)
43833 - قال مجاهد بن جبر =
43834 - وقتادة بن دعامة: هَمَّ أهلُ مكة بإخراج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة، فأمره الله تعالى بالخروج، وأنزل عليه هذه الآية إخبارًا عما هَمُّوا به (2) . (ز)
43835 - قال الحسن البصري: إنّ كفار قريش لما أرادوا أن يُوثِقُوا النبي - صلى الله عليه وسلم - ويخرجوه من مكة؛ أراد الله تعالى بقاءَ أهل مكة، وأمر نبيه أن يخرج مهاجرًا إلى المدينة، ونزل قوله تعالى: {وقُل رَّبِّ أدخِلني مُدخَلَ صِدقٍ وأَخرِجني مُخرَجَ صِدقٍ} (3) . (ز)
تفسير الآية:
43836 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {أدخِلنِي مُدخَلَ صِدقٍ} يعني: الموتَ، {وأَخرِجنِي مُخرَجَ صِدْقٍ} يعني: الحياةَ بعدَ الموتِ (4) . (9/ 428)
43837 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أدخلني مدخل صدق} قال: فيما أرسلتني به من أمرك، {وأخرجني مخرج صدق} قال: كذلك أيضًا (5) . (ز)
(1) أخرجه أحمد 3/ 417 (1948) ، والترمذي (3139) ، وابن جرير 15/ 54، والطبراني (12618) ، والحاكم 3/ 3، والبيهقي في الدلائل 2/ 516 - 517، والضياء في المختارة 9/ 535. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مَرْدُويَه، وأبي نعيم في الدلائل.
(2) علَّقه الواحدي في أسباب النزول (ت: ماهر الفحل) ص 480.
(3) علَّقه الواحدي في أسباب النزول (ت: ماهر الفحل) ص 480.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 56. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي 6/ 128 بلفظ: {أدخلني} القبر {مدخل صدق} عند الموت، {وأخرجني} من القبر {مخرج صدق} عند البعث.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 56.