جـ 14 (ص: 35)
46202 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {فأوحى إليهم} ، قال: أوْمى إليهم (1) . (ز)
46203 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فكتب لهم في كتاب: {أن سبحوا بكرة وعشيا} . وذلك قوله: {فأوحى إليهم} (2) . (10/ 20)
46204 - قال مقاتل بن سليمان: {فأوحى إليهم} ، يقول: كتب كتابًا بيده، وهو الوحي إليهم (3) . (ز)
46205 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا} ، قال: ما ندري كتابًا كتبه لهم، أو إشارة أشارها! -والله أعلم-. قال: أمرهم أن سبِّحوا بكرة وعشيًّا، وهو لا يكلمهم (4) . (ز)
46206 - قال يحيى بن سلّام: {فأوحى إليهم} ، أي: أوْمَأَ إليهم (5) [4136] . (ز)
46207 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فأوحى إليهم أن سبحوا} ، قال: أمَرَهم بالصلاة بكرة وعشيًّا (6) . (10/ 20)
46208 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {أن سبحوا بكرة عشيا} : يعني: صَلُّوا
[4136] اختُلِف في معنى: {فأوحى إليهم} ؛ فقال قوم: أمرهم. وقال آخرون: معنى أوحى: كتب. وقال غيرهم: أشار إليهم بيده.
وذكر ابنُ جرير (15/ 471) أن المعنى: أشار إليهم، وأن هذه الإشارة قد تكون باليد، أو بالكتابة، وبغير ذلك مما يُفهم به مراده.
وعلَّق ابنُ عطية (6/ 12) على القول الثاني والثالث بقوله: «وكِلا القولين وحْيٌ» .
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 472.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 472. وعلق يحيى بن سلام 1/ 216 نحوه. وعزا السيوطي إلى ابن أبي حاتم نحوه.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 622.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 472.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 216.
(6) أخرجه الحاكم 2/ 372. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.