جـ 18 (ص: 224)
أثْلًا، وبقي لهم شيء مِن سِدر قليل (1) [5317] . (ز)
63323 - عن ابن أبي عمر، قال: قال سفيان بن عيينة: قال بعض الفقهاء وقد سُئِل عن قوله قال: الأُكُل: هو الشعير. =
63324 - قال سفيان: الخمط: الأراك (2) . (ز)
63325 - قال يحيى بن سلّام: قال - عز وجل: {وبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ} ، والأُكُل: الثمرة (3) [5318] . (ز)
63326 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وأَثْلٍ} ، قال: الطَّرْفاء (4) [5319] . (12/ 195)
63327 - عن عمرو بن شرحبيل، في قوله: {وأَثْلٍ} ، قال: الأثل شجرة لا يأكلها شيء، وإنما هي حطب (5) . (12/ 196)
63328 - عن الضحاك بن مزاحم: {وأَثْلٍ} ، الأثل: القصير مِن الشجر، الذي يصنعون منه الأقداح (6) . (12/ 194)
[5317] أفادت آثار السلف أن «الخمط» هو شجر الأراك، وقد ذكر هذا ابنُ عطية (7/ 176) ، وزاد قولًا آخر، فقال: «وقيل: الخمط: كل شجر له شوك، وثمرته كريهة الطعم بمرارة، أو حمضة، أو نحوه» . ووجّهه بقوله: «ومنه: تخمَّط اللبن: إذا تغير طعمه» .
[5318] قال ابن جرير (19/ 257) : «وأما الأثل فإنّه يقال: إنه الطرفاء. وقيل: إنه شجر شبيه بالطرفاء، غير أنه أعظم منها. وقيل: إنه السَّمُر» . ثم قال: «ذكر من قال ذلك» وذكر قول ابن عباس ولم يذكر غيره.
وقال ابنُ عطية (7/ 176) : «والأثل: ضربٌ من الطرفاء. هذا هو الصحيح» .
[5319] لم يذكر ابنُ جرير (19/ 257) غير قول ابن عباس.
(1) أخرجه ابن جرير 19/ 256.
(2) أخرجه إسحاق البستي ص 152.
(3) تفسير يحيى بن سلام 2/ 754.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 257 بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في التغليق 4/ 289، والإتقان 2/ 38 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.