جـ 7 (ص: 196)
20746 - قال عبد الله بن عباس في قوله: {ولا يذكرون الله إلا قليلا} : إنّما قال ذلك لأنّهم يفعلونها رياءً وسمعةً، ولو أرادوا بذلك القليلَ وجهَ الله تعالى لكان كثيرًا (1) . (ز)
20747 - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- {ولا يذكرون الله إلا قليلا} ، قال: إنَّما قَلَّ لأنّه كان لغير الله (2) . (5/ 82)
20748 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- أنّه قرأ هذه: {يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا} ، قال الحسن: فواللهِ، لو كان ذلك القليلُ منهم لله لَقَبِلَه، ولكن كان ذلك القليلُ منهم رياءً (3) [1894] . (ز)
20749 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {ولا يذكرون الله إلا قليلا} ، قال: إنّما قلَّ ذِكْرُ المنافقِ لأنّ الله لم يقبله، وكُلُّ ما ردَّ اللهُ قليلٌ، وكلُّ ما قَبِلَ اللهُ كثيرٌ (4) . (5/ 82)
20750 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يذكرون الله} يعني: في الصلاة {إلا قليلا} يعني بالقليل: الرياء، ولا يُصَلُّون في السِّرِّ (5) . (ز)
[1894] ذكر ابنُ عطية (3/ 50) أنّ تقليل الذِّكْرِ في قوله: {لا يذكرون الله إلا قليلا} يحتمل وجهين: أحدهما: هذا القول. والآخر: «أنّه قليل بالنسبة إلى خوضهم في الباطل، وقولهم الزور والكفر» .
(1) تفسير الثعلبي 3/ 405، وتفسير البغوي 2/ 302.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 19/ 398 (36466) ، وابن جرير 7/ 614، وابن أبي حاتم 4/ 1096، والبيهقي في شعب الإيمان (6866) . وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 416 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1096.
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 614، وابن أبي حاتم 4/ 1096.وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 416.