جـ 17 (ص: 538)
61096 - قال عطاء الخراساني: {وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً} ، الظاهرة: تخفيف الشرائع. والباطنة: الشفاعة (1) . (ز)
61097 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ} يقول: وأوسع عليكم نعمه {ظاهِرَةً} يعني: تسوية الخلق، والرزق، والإسلام، {وباطِنَةً} يعني: ما ستر مِن الذنوب من بني آدم، فلم يعلم بها أحد، ولم يعاقب فيها، فهذا كله مِن النعم (2) . (ز)
61098 - عن مقاتل بن حيان -من طريق ابن السماك- في قوله: «نِعْمَةً ظاهِرَةً» قال: الإسلام. {وباطِنَةً} قال: ستْره عليكم المعاصي (3) . (11/ 655)
61099 - قال يحيى بن سلّام: {وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً} ، أي: في باطن أمركم، وظاهره (4) . (ز)
61100 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ} : ليس معه مِن الله بُرهان، ولا كتاب (5) . (ز)
61101 - قال مقاتل بن سليمان: {ومِنَ النّاسِ} يعني: النضر بن الحارث {مَن يُجادِلُ} يعني: يُخاصِم {فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} يعلمه، {ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ} يعني: لا بيان معه مِن الله - عز وجل -، ولا كتاب مُضِيء له فيه حجة: بأنّ الملائكة بنات الله - عز وجل - (6) . (ز)
61102 - قال يحيى بن سلّام: {ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ فِي اللَّهِ} فيعبد الأوثان دونه {بِغَيْرِ عِلْمٍ} مِن الله، {ولا هُدًى} أتاه مِن الله، {ولا كِتابٍ مُنِيرٍ} مضيء، أي: بيِّن بما هو عليه من الشرك (7) . (ز)
(1) تفسير الثعلبي 7/ 318، وتفسير البغوي 6/ 290.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 436.
(3) أخرجه البيهقي (4503) . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 278.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 565.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 436.
(7) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 278.