جـ 6 (ص: 289)
آثار متعلقة بالآية:
17603 - عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جدِّه، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: «اسْتَنصِتِ الناسَ» . ثم قال: «لا ترجِعُنَّ بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض» (1) . (ز)
نزول الآية:
17604 - عن عبد الله بن عمر -من طريق زيد بن أسلم- قال: لَمّا نزلت المُوجِبات التي أوجب الله عليها النار لِمَن عمل بها، نحو هذه الآية: {فسوف نصليه نارا} ونحوها؛ كُنّا نشهد على مَن فعل شيئًا من هذا أنّه من أهل النار، حتى نزلت: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48، 116] ، فلما نزلت كففنا عن الشهادة، ولم نشهد أنهم في النار، وخفنا عليهم بما أوجب الله لهم (2) . (ز)
تفسير الآية:
17605 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {ومن يفعل ذلك} يعني: الأموال والدماء جميعًا {عدوانا وظلما} يعني: متعمدًا، اعتداءً بغير حق، {وكان ذلك على الله يسيرا} يقول: كان عذابه على الله هيِّنًا (3) . (4/ 354)
17606 - وعن مقاتل بن حيان، نحو ذلك في قوله: {ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما} (4) . (ز)
17607 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {وظلما} ،
(1) أخرجه البخاري 1/ 35 (121) ، 5/ 177 (4405) ، 9/ 3 (6869) ، 9/ 50 (7080) ، ومسلم 1/ 81 (65) .
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 357 (13332) ، وابن أبي حاتم 3/ 929 (5192) ، 3/ 879 - 880 (4885) .
قال الهيثمي في المجمع 10/ 193 (17482) عن إسناد الطبراني: «فيه أبو عصمة، وهو متروك» . وإسناد ابن أبي حاتم فيه ابن لهيعة.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 928.
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 928.