جـ 17 (ص: 29)
58179 - قال مقاتل بن سليمان: {لا تقتلوه} فإنّا أُتِينا به مِن أرض أخرى، وليس مِن بني إسرائيل، {عسى أن ينفعنا} فنُصيب منه خيرًا، {أو نتخذه ولدا} (1) . (ز)
58180 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وهم لا يشعرون} ، قال: آل فرعون أنّه عدوٌّ لهم (2) . (11/ 430)
58181 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وهم لا يشعرون} أنّ هَلَكَتهم على يديه، وفي زمانه (3) . (11/ 430)
58182 - عن محمد بن قيس -من طريق أبي معشر- {لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون} ، قال: يقول: لا يدري بنو إسرائيل أنّا التقطناه (4) . (ز)
58183 - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: {وهم لا يشعرون} : إلا وإنّه ولدنا (5) . (ز)
58184 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل: {وهم لا يشعرون} أنّ هلاكهم في سببه (6) . (ز)
58185 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {وهم لا يشعرون} ، قال: ما هو مُصيبُهم مِن عاقبة أمره (7) . (11/ 430)
58186 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله تعالى: {وهم لا يشعرون} : أي: بما هو كائن بما أراد الله به (8) . (ز)
58187 - قال يحيى بن سلّام: لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 337.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 165، وابن أبي حاتم 9/ 2945.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 165، وابن أبي حاتم 9/ 2945. وعلَّقه يحيى بن سلام 2/ 580. وأخرجه عبد الرزاق 2/ 87 من طريق معمر بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 166.
(5) تفسير الثعلبي 7/ 237.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 337.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(8) أخرجه ابن جرير 18/ 165، وابن أبي حاتم 9/ 2945. وفي تفسير الثعلبي 7/ 237: {وهم لا يشعرون} أني أفعل ما أريد، ولا أفعل ما يريدون.