جـ 23 (ص: 334)
83758 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: وجدك في قوم ضُلّال، فهداك إلى التوحيد، والنبوة (1) . (ز)
83759 - قال مقاتل بن سليمان: {ووَجَدَكَ ضالًّا} عن الدلالة، {فَهَدى} فهداك لدينه (2) [7209] . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
83760 - عن الربيع بن خثيم -من طريق سفيان، عن أبيه- قال: نِعْم المرءُ محمد - صلى الله عليه وسلم -، كان ضالًّا فهداه الله، وكان عائلًا فأغناه الله، وكان يتيمًا فآواه الله، شرح الله صدره، ووضع عنه وِزره؛ وِزرًا أنقض ظهره، وعفا عنه وهو يحاوره إذ يقول: {عفا الله عنك لم أذنت لهم} [التوبة: 43] ، ثم يقول: حرف، وأيما حرف: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} [النساء: 80] ففوّض إليه، فلا يأمر إلا بخير (3) . (ز)
قراءات:
83761 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (ووَجَدَكَ عَدِيمًا فَأَغْنى) (4) . (15/ 489)
83762 - عن سفيان [الثوري] وذكر أنها في مصحف ابن مسعود: (ووَجَدَكَ عَدِيمًا فَآوى) (5) . (15/ 489)
[7209] نقل ابنُ عطية (8/ 640 - 641) زيادة على هذه الأقوال ثلاثة أقوال أخرى في معنى الآية: الأول: هو ضلاله من حليمة مُرضِعته. الثاني: عن الترمذي وعبد العزيز بن يحيى: {ضالًّا} خامل الذكر لا يعرفك الناس، فهداهم إليك ربّك. الثالث: عن ثعلب: هو تزويجه بنته في الجاهلية، ونحو ذلك.
ثم رجَّح -مستندًا إلى النظائر- قائلًا: «والصواب أنه ضلال مَن توقَّف لا يدري، كما قال: {ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ} [الشورى: 52] » .
(1) تفسير الثعلبي 10/ 226.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 732.
(3) أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة 2/ 674.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.
وهي قراءة شاذة. انظر: جامع البيان 24/ 489، والمحرر الوجيز 5/ 495.
(5) أخرجه ابن جرير 24/ 489.
وهي قراءة شاذة.