جـ 3 (ص: 243)
ويوم نصرانية، وكل مملوك لها حرٌّ إن لم تُطَلِّق امرأتك. فأتيتُ عبدَ الله بنَ عمر، فقال: إنّما هذه من خطوات الشيطان. =
4842 - وكذلك قالت زينب بنت أم سلمة -وهي يومئذ أفْقَهُ امرأةٍ بالمدينة- =
4843 - وابنة عاصم بن عمر، فقالتا مِثْلَ ذلك (1) . (ز)
4844 - عن عثمان بن غِياث، قال: سألتُ جابر بن زيد عن رجلٍ نَذَر أن يجعل في أنفه حَلَقَةً من ذهب. فقال: هي من خطوات الشيطان، ولا يزال عاصيًا لله؛ فلْيُكَفِّر عن يمينه (2) . (2/ 127)
4845 - عن عامر الشعبي -من طريق داود- في رجلٍ نَذَر أن ينحر ابنه. قال: أفتاه مسروقٌ، قال: هي من خطوات الشيطان. وافْتَداه بكَبْشٍ (3) . (ز)
4846 - عن عيسى بن عبد الرحمن السُّلَمِي، قال: جاء رجلٌ إلى الحسن، فسأله وأنا عنده، فقال له: حلفتُ إن لم أفعل كذا وكذا أن أحُجَّ حَبْوًا. فقال: هذا من خطوات الشيطان؛ فحُجَّ وارْكَبْ، وكَفِّر عن يمينك (4) . (2/ 127)
4847 - عن مُطَرِّف [بن عبد الله بن الشِّخِّير] -من طريق قتادة- قال: وجدنا أغشَّ عبادِ الله لعبيد الله الشيطانَ (5) . (ز)
4848 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- قال: الفحشاء من المعاصي: كُلُّ ما فيه حَدٌّ في الدُّنيا (6) [599] . (ز)
4849 - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- قال: الفحشاء: هو ما لا يُعرف في شريعة ولا سُنَّة (7) . (ز)
[599] علَّق ابنُ عطية (3/ 40) على هذا القول بقوله: «لأنه يَتَفاحَشُ حينئذ» .
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 280، وهو في مصنف عبد الرزاق 8/ 486 مُطَوَّلًا دون ذكر الشاهد.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 280.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه أبي حاتم 2/ 371 (1953) .
(6) أخرجه الثعلبي 2/ 39.
(7) تفسير الثعلبي 2/ 39.