جـ 3 (ص: 242)
4836 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولا تتبعوا خطوات الشيطان} ، يقول: طاعته (1) . (ز)
4837 - عن الكَلْبِيِّ: طاعته (2) . (ز)
4838 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تتبعوا خطوات الشيطان} يعني: تزيين الشيطان في تحريم الحَرْثِ والأنعام؛ {إنه لكم عدو مبين} يعني: بيِّن (3) [598] . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
4839 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- أنّه أتى بضَرْعٍ وملح، فجعل يأكل، فاعتزل رجلٌ من القوم، فقال ابن مسعود: ناولوا صاحبَكم. فقال: لا أريد. فقال: أصائم أنت؟ قال: لا. قال: فما شأنك؟ قال: حَرَّمْتُ أن آكل ضَرْعًا أبدًا. فقال ابن مسعود: هذا من خطوات الشيطان؛ فاطْعَم، وكَفِّر عن يمينك (4) . (2/ 126)
4840 - عن عبد الله بن عباس، قال: ما كان من يمينٍ أو نذرٍ في غضب فهو من خطوات الشيطان، وكفارتُه كفارةُ يمين (5) . (2/ 126)
4841 - عن أبي رافع، قال: غضِبت عليَّ مولاتي (6) ، فقالت (7) : هي يوم يهودية،
[598] اختُلِف في تفسير خطوات الشيطان؛ فقال قوم: هي عمله. وقال غيرهم: خطاياه. وذهب قوم إلى أنها: طاعته. وذهب آخرون إلى أنها: النذور في المعاصي.
وجَمَع ابنُ جرير (3/ 39 بتصرف) بين هذه الأقوال بأنّ بعضها قريب من بعض، فقال: «وهذه الأقوال قريبٌ معنى بعضِها من بعض؛ لأن كلَّ قائلٍ منهم قولًا في ذلك فإنّه أشار إلى نهي اتِّباع الشيطان في آثاره وأعماله. غير أن حقيقة تأويل الكلمة هو أنها: بُعْدُ ما بين قدميه. ثم تستعمل في جميع آثاره وطُرُقِه» .
وبنحوه قال ابنُ عطية (1/ 407) ، حيث قال: «وكلُّ ما عدا السنن والشرائع من البدع والمعاصي فهي خطوات الشيطان» .
(1) أخرجه ابن جرير 3/ 39، وابن أبي حاتم 2/ 371.
(2) تفسير الثعلبي 2/ 37.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 155.
(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 198 - 199، وسعيد بن منصور (772 - تفسير) ، وابن أبي حاتم 1/ 280، 5/ 1401، والطبراني (8907، 8908) ، والحاكم 2/ 313. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم: امرأتي. والمثبت من مصنف عبد الرزاق.
(7) في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم: قال. والمثبت من مصنف عبد الرزاق.