فهرس الكتاب

الصفحة 13652 من 16742

جـ 19 (ص: 644)

الطائف (1) . (13/ 203)

69447 - عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله - عز وجل: {من القريتين عظيم} ، قال: مكة، والطائف (2) . (ز)

69448 - قال مقاتل بن سليمان: {وقالُوا لَوْلا} يعني: هلّا {نُزِّلَ هذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} القريتان: مكة، والطائف، وكان عظمة (3) أنّ الوليد عظيم أهل مكة في الشرف، وأبا مسعود عظيم أهل الطائف في الشرف (4) . (ز)

69449 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} ، قال: كان أحد العظيمين عروة بن مسعود الثَّقفي، كان عظيم أهل الطائف (5) [5856] . (ز)

{أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ}

69450 - عن ابن مسعود، في قوله: {أهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ} ، قال: سمعت

[5856] اختُلف في عظيم مكة على قولين: أحدهما: أنه الوليد بن المغيرة. الثاني: عُتبة بن ربيعة. وأما عظيم الطائف ففيه أقوال: الأول: أنه حبيب بن عمر الثَّقفي. الثاني: عمير بن عبد ياليل الثقفي. الثالث: عروة بن مسعود. الرابع: أنه كنانة بن عبد بن عمرو. ورجَّح ابنُ جرير (20/ 582 - 583) العموم فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال كما قال -جل ثناؤه- مخبرًا عن هؤلاء المشركين: {وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} إذ كان جائزًا أن يكون بعض هؤلاء، ولم يضع الله -تبارك وتعالى- لنا الدلالةَ على الذين عُنوا منهم في كتابه، ولا على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -» .

وساق ابنُ عطية (7/ 544) الأقوال، ثم علَّق بقوله: «وإنما قصدوا إلى مَن عظُم ذكره بالسِّنِّ والقِدم، وإلا فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان حينئذٍ أعظمَ مِن هؤلاء، لكن لما عظُم أولئك قبل مدة النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي صباه استمر ذلك لهم» .

وساق ابنُ كثير (12/ 310) الأقوال، ثم علَّق بقوله: «والظاهر: أنّ مرادهم رجلٌ كبيرٌ مِن أي البلدتين كان» .

(1) أخرجه ابن جرير 20/ 582.

(2) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 91.

(3) كذا في مطبوعة المصدر.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 794.

(5) أخرجه ابن جرير 20/ 582.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت