فهرس الكتاب

الصفحة 11449 من 16742

جـ 16 (ص: 582)

البعث (1) [4897] . (ز)

{وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ}

57698 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن يرزقكم من السماء} يعني: المطر، {والأرض} يعني: النبت، {أإله مع الله} يعينه على صنعه - عز وجل -؟ (2) . (ز)

57699 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ومن يرزقكم من السماء والأرض} وهو على الاستفهام، يقول: أمَن يفعل هذا خير أو أوثانهم؟ وهذا تبع لقوله: {ءالله خير أما يشركون} ، أي: أنّ الله خير من أوثانهم، {أإله مع الله} على الاستفهام، أي: ليس معه إله (3) . (ز)

آثار متعلقة بالآية:

57700 - عن أبي ثعلبة الخُشني، عن أبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: «إنّ الله - عز وجل - بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة، وكائنًا خلافة ورحمة، وكائنًا مُلكًا عَضوضًا، وكائنًا عَنوة وجَبريَّة وفسادًا في الأرض؛ يستحلِّون الفروج، والخمور، والحرير، ويُنصَرون على ذلك، ويُرزقون أبدًا حتى يلقوا الله» (4) . (ز)

{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (64) }

57701 - عن أبي العالية الرِّياحِي -من طريق الربيع-: {هاتوا برهانكم} أي:

[4897] ذكر ابنُ عطية (6/ 552) أنّ المراد بـ {الخَلْقَ} هنا: المخلوق مِن جميع الأشياء، لكن المقصود: بنو آدم؛ من حيث ذكر الإعادة، والبعث من القبور، ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يريد بـ {الخَلْقَ} مصدر: خلَق يخلق، ويكون {يَبْدَأ} و» يُعِيدُ «استعارة للإتقان والإحسان: كما تقول: فلان يبدي ويعيد في أمر كذا وكذا؛ أي: يتقنه» .

(1) تفسير يحيى بن سلام 2/ 558.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 315.

(3) تفسير يحيى بن سلام 2/ 558.

(4) أخرجه الطيالسي 1/ 184 (225) ، والطبراني في الكبير 20/ 53 (91 - 92) ، وابن أبي حاتم 9/ 2912 (16530) ، ولفظه: «ليكونن في الأرض فساق في الأمة يستحلون الفروج ... » الحديث.

قال الهيثمي في المجمع 5/ 189 (8962) : «فيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مُدَلِّس، وبقية رجاله ثقات» . وقال الألباني في الضعيفة 7/ 56 (3055) : «مُنكَر بهذا التمام» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت