جـ 5 (ص: 604)
قال بعضُهم: ننطلق فنصيب الغنائم. وقال بعضُهم: لا نبرحُ المركزَ، كما أمرنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - (1) . (ز)
15016 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وتنازعتم في الأمر} ، أي: اختلفتُم في أمري (2) . (ز)
15017 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون} ، قال: كانوا قد رَأَوُا الفتحَ، والغنيمةَ (3) . (4/ 60)
15018 - عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- {من بعد ما أراكم ما تحبون} ، قال: الغنائم، وهزيمة القوم (4) . (4/ 69)
15019 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وعصيتم} قال: يعني بالمعصية: إقبال مَن أقبل منهم على المغنم {من بعد ما أراكم ما تحبون} قال: نصر الله المؤمنين على المشركين؛ حتّى ركِب نساءُ المشركين على كُلِّ صَعْبٍ وذَلُولٍ، ثُمَّ أُديل عليهم المشركون بمعصيتهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - (5) . (4/ 69)
15020 - عن الحسن البصري -من طريق المبارك- {من بعد ما أراكم ما تحبون} ، يعني: مِن الفتح (6) . (ز)
15021 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون} ، قال: وذاكم يوم أحد، عهِد إليهم نبيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وأمَرَهم بأَمْرٍ، فنسَوُا العهدَ، وجاوزوا، وخالفوا ما أمرهم نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم -، فصرف عليهم عدوَّهم بعد ما أراهم مِن عدوِّهم ما يُحِبُّون (7) . (ز)
(1) تفسير مقاتل 1/ 307.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 138، وابن أبي حاتم 3/ 786، 788 ما عدا آخره، وابن المنذر 2/ 442 من طريق زياد.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 137، وابن أبي حاتم 3/ 788.
(4) أخرجه ابن المنذر (1059) .
(5) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 3/ 228 وزاد في آخره: حتى حصبهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وابن أبي حاتم 3/ 788 دون أوله. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن جرير 6/ 138.
(7) أخرجه ابن جرير 6/ 136.