جـ 17 (ص: 124)
بمن جاء بالهدى من عنده فإنِّي جئتُ بالهدى مِن عند الله - عز وجل -، {و} هو أعلم بـ {من تكون له عاقبة الدار} يعني: دار الجنة؛ ألنا أو لكم؟ (1) . (ز)
58752 - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين (36) وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده} أي: أني أنا جئت بالهدى من عنده، {ومن تكون له عاقبة الدار} دار الآخرة؛ الجنة (2) . (ز)
58753 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {الظالمون} : الكافرون (3) . (ز)
58754 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {إنه لا يفلح الظالمون} في الآخرة، لا يفوز المشركون، يعني: لا يَسْعَدُون (4) . (ز)
58755 - قال يحيى بن سلّام: {إنه لا يفلح الظالمون} المشركون، لا يدخلون الجنة، والمفلحون هم أهل الجنة (5) . (ز)
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي}
58756 - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كلمتان قالهما فرعون: {ما علمت لكم من إله غيري} ، وقوله: {أنا ربكم الأعلى} » [النازعات: 24] . قال: «كان بينهما أربعون عامًا، {فأخذه الله نكال الآخرة والأولى} » [النازعات: 26] (6) . (11/ 468)
58757 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: لَمّا قال فرعون: {يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري} . قال جبريل: يا ربِّ، طغى عبدُك، فأْذَن لي في هلاكه. قال: يا جبريل، هو عبدي، ولن يسبقني، له أجلٌ قد أجَّلْتُه،
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 345.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 593.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2978.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 345.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 593.
(6) أخرجه تمام في فوائده 1/ 346 (888) ، وابن عساكر في تاريخه 52/ 247 - 248.
قال الألباني في الضعيفة 9/ 117 (4117) : «ضعيف» .