فهرس الكتاب

الصفحة 9555 من 16742

جـ 14 (ص: 161)

{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا}

46940 - قال مقاتل بن سليمان: {رب السماوات والأرض} يعني: والأرضين، {وما بينهما} مِن الخلق (1) . (ز)

{فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ}

46941 - قال الحسن البصري: قوله: {واصطبر لعبادته} لِما فَرَضَ عليك (2) . (ز)

46942 - قال مقاتل بن سليمان: {فاعبده} يعني: فوَحِّده، {واصطبر لعبادته} يقول: واصبِر على توحيد الله - عز وجل -، ولا تعجل حتى يأتيَك أمري (3) . (ز)

{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا(65)}

46943 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {هل تعلم له سميا} ، قال: هل تعلم للربِّ مثلًا أو شبهًا؟! (4) [4206] . (10/ 108)

46944 - عن عبد الله بن عباس، {هل تعلم له سميا} ، قال: ليس أحدٌ يُسَمّى «الرحمن» غيره (5) . (10/ 108)

46945 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {هل تعلم له سميا} : هل تعلم -يا محمدُ- لإلهك مِن ولَد؟! (6) . (10/ 108)

[4206] علَّق ابنُ عطية (6/ 52) على قول ابن عباس من طريق علي، ومجاهد، وقتادة، وابن جريج، بقوله: «وهذا قول حسن، وكأن السَّمِيِّ بمعنى: المُسامِي والمُضاهِي؛ فهو مِن السّمو، وهذا القول يحسن في هذه الآية، ولا يحسن فيما تقدم في ذكر يحيى - عليه السلام -» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 633.

(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 234.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 633.

(4) أخرجه ابن جرير 15/ 585، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 6/ 468 - ، وابن مردويه -كما في التغليق 4/ 34 - ، والبيهقي في شعب الإيمان (122) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(5) أخرجه الحاكم 2/ 375، والبيهقي في شعب الإيمان (123) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(6) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت