جـ 18 (ص: 110)
62737 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد-: أنّ بني إسرائيل قالوا لموسى: هل يصلي ربُّك؟ فناداه ربُّه: يا موسى، إن سألوك: هل يصلي ربك؟ فقل: نعم. أنا أصلي وملائكتي على أنبيائي ورسلي. فأنزل الله على نبيه: {إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النبي} (1) . (12/ 116)
62738 - قال مجاهد بن جبر: لما نزلت: {إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النبي} الآية؛ قال أبو بكر: ما أعطاك الله تعالى مِن خير إلا أشْرَكَنا فيه. فنزلت: {هو الذي يصلي عليكم وملائكته} [الأحزاب: 43] (2) . (ز)
62739 - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: {إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ} ، قال: لَمّا نزلت جعل الناس يهنونه بهذه الآية، وقال أُبَيّ بن كعب: ما أنزل فيك خيرًا إلا خَلَطَنا به معك، إلا هذه الآية. فنزلت: {وبَشَّرِ المُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 47] (3) . (12/ 116)
تفسير الآية:
62740 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {يُصَلُّونَ} : يُبرِّكون {على النبي} (4) . (12/ 116)
62741 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النبي} الآية، قال: صلاة الله على النبي هي مغفرته، إن الله لا يُصَلِّي ولكن يغفر، وأما صلاة الناس على النبي فهي الاستغفار (5) . (12/ 117)
62742 - عن عبد الله بن عباس: أن معنى صلاة الرب: الرحمة. وصلاة الملائكة:
(1) أخرجه أبو الشيخ في كتاب العظمة 2/ 452 - 453، والضياء في المختارة 10/ 121 - 122 (121) ، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 457 - ، من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.
إسناده حسن.
(2) علّقه الواحدي في أسباب النزول (362) .
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 174. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.