جـ 20 (ص: 281)
71154 - قال مقاتل بن سليمان: {وتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا} ، يعني: وتُصلّوا لله بالغداة والعشي (1) . (ز)
71155 - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- في قوله: {وتسبحوه} يقول: وتسبِّحوا الله، يقول: وتُصلّوا لله {بكرة وأصيلا} يعني: الغداة، والعشي (2) . (ز)
نزول الآية، وتفسيرها
71156 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله تعالى: {إن الذين يبايعونك} إلى آخر الآية: نزلت يوم الحُدَيبية، وهي بيعة الرضوان. قال: وأوّل مَن بايعه - صلى الله عليه وسلم - يومئذ سِنان بن أبي سِنان الأسدي (3) . (ز)
71157 - عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن جده، قال: كانت بيعة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حين أُنزل عليه: {إنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ} الآية، فكانت بيعة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - التي بايع عليها الناس: البيعة لله، والطاعة للحقّ. وكانت بيعة أبي بكر: بايِعوني ما أطعتُ الله، فإذا عصيتُه فلا طاعة لي عليكم. وكانت بيعة عمر بن الخطاب: البيعة لله، والطاعة للحقّ. وكانت بيعة عثمان بن عفان: البيعة لله، والطاعة للحقّ (4) . (13/ 474)
71158 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ} ، قال: يوم الحُدَيبية (5) . (13/ 474)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 70.
(2) أخرجه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة 2/ 673 - 674.
(3) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة 5/ 42 (2865) ، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5) أخرجه ابن جرير 21/ 254. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.