جـ 12 (ص: 385)
تفسير الآية:
40443 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {من القانطين} ، قال: الآيِسِين (1) . (8/ 633)
40444 - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا} قال جبريل - عليه السلام: {بشرناك} يعني: نُبَشِّرك {بالحق} يعني: بالصِّدق أنّ الولد لَكائن، {فلا تكن} يا إبراهيم {من القانطين} يعني: لا تَيْأَس (2) . (ز)
40445 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {ومن يقنَط من رحمة ربه} ، قال: مَن ييأس مِن رحمة ربِّه (3) . (8/ 634)
40446 - قال مقاتل بن سليمان: {قال} إبراهيم - عليه السلام: {ومن يقنط} يعني: ومَن يَيْئَس {من رحمة ربه إلا الضالون} يعني: المشركين (4) . (ز)
40447 - عن سفيان بن عيينة، قال: مَن ذهب يُقَنِّطُ الناسَ مِن رحمة الله، أو يُقَنِّطُ نفسَه؛ فقد أخطأ. ثم نَزَعَ (5) بهذه الآية: {ومن يقنَط من رحمة ربه إلا الضآلون} (6) . (8/ 633)
آثار متعلقة بالآية:
40448 - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الفاجر الرّاجي لِرَحمة اللهِ أقربُ مِن العابد المُقَنِّطِ» (7) . (8/ 634)
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 432.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 432.
(5) نَزَع بالآية والشِّعر وانتَزَع: تمثّل، ويقال للرجل إذا استنبط معنى آية من كتاب الله - عز وجل: قد انتزع معنى جيدًا. اللسان (نزع) .
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7) أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 1/ 93، والديلمي في مسند الفردوس 3/ 159 (4427) بلفظ: من العبد المجتهد الآيس منها الذي لا يرجو أن ينالها وهو مطيع لله.
قال المناوي في التيسير 2/ 179 عن رواية الحكيم الترمذي والشيرازي في الألقاب: «بإسناد ضعيف» . وقال في فيض القدير 4/ 460 - 461 (5971) : «وفيه عبد الله بن يحيى الثقفي، أورده الذهبي في ذيل الضعفاء وقال: صُوَيْلح ضعَّفه ابن معين، وسلام بن مسلم قال في الضعفاء: تركوه باتفاق، وزيد العمي ضعيف متماسك» . وقال الألباني في الضعيفة 9/ 28 (4025) عن رواية الديلمي: «موضوع» .