جـ 22 (ص: 540)
80532 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا} ، قال: يُمزج لهم بالزَّنجبيل (1) . (15/ 163)
80533 - قال مقاتل بن سليمان: قال: {ويُسْقَوْنَ فِيها كَأْسًا} يعني: خمرًا، وكلّ شراب في الإناء ليس بخمر، وليس هو بكأس. قال: {كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا} يعني: كأنما قد مُزج فيه الزَّنجبيل (2) [6944] . (ز)
80534 - عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أربع عيون في الجنة: عينان تَجريان من تحت العرش؛ إحداهما التي ذَكر الله: {يُفَجِّرُونَها تَفْجِيرًا} ، والأخرى الزَّنجبيل. وعينان نَضّاختان من فوقُ؛ إحداهما التي ذَكر الله: {سَلْسَبِيلًا} ، والأخرى التّسنيم» (3) . (15/ 163)
80535 - قال أبو العالية الرِّياحيّ =
80536 - ومقاتل بن حيّان: سُمّيتْ سلسبيلًا لأنها تَسيل عليهم في الطرق وفي منازلهم، تَنبع من أصل العرش مِن جنة عَدن إلى أهل الجِنان، وشراب الجنة على بَرد الكافور، وطعم الزَّنجبيل، وريح المِسك (4) . (ز)
80537 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلًا} ، قال: حَديدة الجِرْيَة (5) . (15/ 163)
[6944] ذكر ابنُ عطية (8/ 495) أنّ {عينًا} بدل من {كأسًا} على هذا القول.
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 338، وابن جرير 23/ 560. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 528.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مرسلًا.
(4) تفسير الثعلبي 10/ 104، وتفسير البغوي 8/ 297.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 338، وابن جرير 23/ 562، وسعيد بن منصور -كما في التغليق 3/ 500 - ، وهناد (96) ، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري 6/ 321 - ، والبيهقي في البعث (321) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.