جـ 21 (ص: 96)
74196 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: {رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ} أقصر مَشرِق في السنة وأطول مَشرِق في السنة، وأقصر مَغرِب في السنة وأطول مَغرِب في السنة (1) [6368] . (ز)
74197 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {مَرَجَ البَحْرَيْنِ} ، قال: أرسل البحرين (2) [6369] . (14/ 112)
74198 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {مَرَجَ البَحْرَيْنِ} قال: بحر السماء وبحر الأرض {يَلْتَقِيانِ} كلّ عام (3) . (14/ 113)
74199 - عن عبد الله بن عباس، {مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ} قال: علي بن أبي طالب وفاطمة، {بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ} قال: النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، {يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ} قال: الحسن والحُسين (4) [6370] . (14/ 116)
74200 - عن أنس بن مالك، {مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ} قال: علي بن أبي طالب وفاطمة، {يَخْرُجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ} قال: الحسن والحُسين (5) . (14/ 117)
[6368] لم يذكر ابنُ جرير (22/ 197 - 199) غير قول ابن زيد، وقول قتادة، ومجاهد، وعبد الرحمن بن أبزى.
وقال ابنُ عطية (8/ 165) : «وخصّ ذِكر المشرقين والمغربين بالتشريف في إضافة الرّب إليهما لعِظمهما في المخلوقات، وأنهما طرفا آية عظيمة وعِبرة، وهي الشمس وجريها. وحكى النّقاش: أنّ المشرقين مَشرِقا الشمس والقمر، والمَغرِبين كذلك على ما في ذلك من العِبر» . وعلّق على ذلك بقوله: «وكلٌّ مُتَّجِه» . ثم علّق قائلًا: «ومتى ذُكر المشرقان والمغربان فهي إشارة إلى نهايتي المشارق والمغارب؛ لأنّ ذِكر نهايتي الشيء ذِكر لجميعه» .
[6369] لم يذكر ابنُ جرير (22/ 199) في معنى {مرج} غير قول ابن عباس.
[6370] انتقد ابن تيمية (منهاج السنة 1/ 199) هذا الأثر-مستندا إلى العقل وأقوال السلف- بقوله: «وكل من له عقل وعلم يعلم بالاضطرار بطلان هذا التفسير، وأن ابن عباس لم يقل هذا» .
(1) أخرجه ابن جرير 22/ 199.
(2) أخرجه ابن جرير 22/ 199. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 200. وعزاه ابن حجر في الفتح 6/ 633 إلى ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.