جـ 8 (ص: 371)
24997 - عن عامر الشعبي أنّه قرأ: «يَقْضِي الحَقَّ» (1) . (6/ 62)
24998 - عن الأصمعي، قال: قرأ أبو عمرو بن العلاء: «يَقْضِ الحَقَّ» . وقال: لا يكون الفصل إلا بعدَ القضاء (2) . (6/ 62)
24999 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {يَقُصُّ الحَقَّ} ، يعني: يقول الحق، ومَن قرأها: «يَقْضِ الحَقَّ» يعني: يأتي بالعذاب، ولا يؤخره إذا جاء، {وهُوَ خَيْرُ الفاصِلِينَ} بيني وبينكم، يعني: خير الحاكمين في نزول العذاب بهم (3) [2284] . (ز)
25000 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان الثوري، عن أبيه- في قوله: {لقضي الأمر بيني وبينكم} ، قال: لَقامتِ الساعة (4) . (6/ 63)
25001 - قال مقاتل بن سليمان: قل لهم: {لو أن عندي} يعني: بيدي {ما تستعجلون به} من العذاب {لقضي الأمر} يعني: أمر العذاب {بيني وبينكم} وليس ذلك بيدي، {والله أعلم بالظالمين} (5) . (ز)
25002 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق أبي خالد الأحمر- قال: بلغني في
[2284] اختُلِف في قراءة {يقص} ؛ فقرأ قوم بالصاد، وقرأ غيرهم بالضاد، فقراءة الصاد بمعنى: القصص، ومن قرأ بها تأول في ذلك قوله تعالى: {نحن نقص عليك أحسن القصص} [يوسف: 3] . وقراءة الضاد من القضاء، بمعنى: الحكم والفصل، ومن قرأها اعتبر صحة ذلك بقوله: {وهو خير الفاصلين} .
ورجَّح ابنُ جرير (9/ 280) قراءة الضاد مستندًا إلى ظاهر الآية، وذلك أنّ قوله: {الفاصلين} يناسبه القضاء؛ لأنّ الفصل بين المتخاصمين يكون به، لا بالقصص.
وبنحوه رجَّح ابنُ عطية (3/ 375) مستندًا إلى ذلك أيضًا، مع قراءة ابن مسعود: (وهُوَ أسْرَعُ الفاصِلِينَ) .
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1303.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 564.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1303. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 564.