جـ 5 (ص: 341)
13611 - عن عطاء بن يسار -من طريق سفيان- قال: كان اليهود يجيئون إلى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيحدثونهم، فيسبحون، فذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «لا تُصَدِّقوهم، ولا تُكَذِّبوهم، وقولوا آمنا بالله» (1) . (ز)
نزول الآية:
13612 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن أبي نجيح- قال: قوله: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا} فقالت الملل: نحن المسلمون. فأنزل الله - عز وجل: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} [آل عمران: 97] ، فحج المسلمون، وقعد الكفار (2) . (ز)
13613 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن أبي نجيح- قال: لَمّا نزلت: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا} إلى آخر الآية، قالت اليهود: نحن المسلمون. فقال الله جل وعز لنبيه - صلى الله عليه وسلم -، فحجهم، يقول: اخْصِمْهُم، فإنّ الله فرض على المؤمنين الحج. فقال: {ولله على الناس حج البيت} إلى {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} ، قال: فأبَوا. وقالوا: ليس علينا (3) . (ز)
13614 - قال مقاتل بن سليمان: في قوله: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} نزلت في طُعْمَة بن أُبَيْرِق الأنصاري من الأوس من بني صقر، ارتد عن الإسلام، ولحق بكفار مكة (4) [1279] . (ز)
13615 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تجيء الأعمال يوم القيامة، فتجيء الصلاة، فتقول: يا رب، أنا الصلاة. فيقول: إنّك على خير. وتجيء الصدقة،
[1279] ذكر ابنُ عطية (2/ 276) أنّ بعض المفسرين قال بنزولها في الحارث بن سويد.
(1) أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 228، وابن أبي حاتم 1/ 242 (1298) ، 2/ 697، 698 (3781) مرسلًا.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 555، وابن أبي حاتم 2/ 699.
(3) أخرجه ابن المنذر 1/ 277 - 278.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 288.