جـ 22 (ص: 490)
تفسير الآية:
80241 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ} : أي: استيقن أنه الفِراق (1) . (ز)
80242 - قال مقاتل بن سليمان: {وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ} ، يعني: وعلم أنه قد يُفارق الدنيا (2) . (ز)
80243 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ} ، قال: ليس أحدٌ مِن خَلْق الله يَدفع الموت، ولا يُنكره، ولكن لا يدري يموت مِن ذلك المرض أو من غيره، فالظنّ كما هاهنا هذا (3) . (ز)
80244 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- في قوله: {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ} ، قال: الدنيا بالآخرة شدَّة (4) . (ز)
80245 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: {والتفت الساق بالساق} ، يقول: والتفّت الدنيا بالآخرة، وذلك ساق الدنيا والآخرة، ألم تسمع أنه يقول: {إلى ربك يومئذ المساق} (5) . (15/ 135)
80246 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ} ، يقول: آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من أيام الآخرة، فتَلتقي الشِّدّة بالشِّدّة إلا مَن رَحِم الله (6) . (15/ 136)
80247 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله - عز وجل: {والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ} ، ما الساق بالساق؟ قال: الحرب.
(1) أخرجه ابن جرير 23/ 515.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 513.
(3) أخرجه ابن جرير 23/ 515.
(4) أخرجه ابن جرير 23/ 516، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 307 - .
(5) أخرجه ابن جرير 23/ 516. وابن أبي حاتم مختصرًا من طريق أبي الجوزاء -كما في تفسير ابن كثير 8/ 307 - . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وابن المنذر مختصرًا.
(6) أخرجه ابن جرير 23/ 516، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 51 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.