فهرس الكتاب

الصفحة 16675 من 16742

جـ 23 (ص: 649)

بِمَن معه صفوفَ قريش بأسفل مكة حتى هزمهم الله، ثم أمَر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفع عنهم، فدخلوا في الدين؛ فأنزل الله: {إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ} حتى خَتمها (1) . (ز)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) }

قراءات:

85376 - عن عبد الله بن عباس أنه قرأ: (إذا جَآءَ فَتْحُ اللهِ والنَّصْرُ) (2) . (15/ 721)

تفسير الآية:

85377 - عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُكثِر من قول: «سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه» . فقلتُ: يا رسول الله، أراك تُكثِر مِن قول: سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه. فقال: «خَبّرني ربي أنّي سأرى علامةً في أُمّتي، فإذا رأيتُها أكثرتُ من قول: سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه. فقد رأيتُها: {إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ} فتْح مكة، {ورَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أفْواجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ إنَّهُ كانَ تَوّابًا} » (3) . (15/ 728)

85378 - عن أبي هريرة -من طريق ابن سيرين- في قوله: {إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ} ، قال: عَلَمٌ وحَدٌّ حَدَّه الله لنبيّه - صلى الله عليه وسلم -، ونعى إليه نفسه: أنك لا تبقى بعد فتْح مكة إلا قليلًا (4) . (15/ 727)

(1) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 5/ 374 - 379 (9739) مطولًا.

(2) أخرجه أبو عبيد ص 189. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص 182.

(3) أخرجه مسلم 1/ 351 (484) ، وابن جرير 24/ 706 - 707، 709 - 710، 711 بنحوه، والثعلبي 10/ 321.

(4) أخرجه الخطيب 8/ 167، وابن عساكر -كما في مختصر تاريخ دمشق 2/ 368 - . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت