جـ 6 (ص: 288)
17592 - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيج-، مثله (1) . (4/ 353)
17593 - عن الحسن البصري، في قوله: {ولا تقتلوا أنفسكم} ، يعني: إخوانكم، أي: لا يقتل بعضكم بعضًا (2) . (ز)
17594 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولا تقتلوا أنفسكم} ، قال: أهل دينكم (3) . (4/ 353)
17595 - عن أبي صالح باذام =
17596 - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن سليمان- {ولا تقتلوا أنفسكم} ، قالا: نهاهم عن قتلِ بعضهم بعضًا (4) . (4/ 352)
17597 - وعن سعيد بن جبير =
17598 - ومطر الوراق =
17599 - وأبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي] =
17600 - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك (5) . (ز)
17601 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تقتلوا أنفسكم} يقول: لا يقتل بعضُكم بعضًا؛ لأنكم أهل دين واحد، {إن الله كان بكم رحيما} إذ نهى عن ذلك (6) . (ز)
17602 - قال إبراهيم بن الأشعث: سمعتُ فضيلًا [بن عياض] يقول في قول: {ولا تقتلوا أنفسكم أن الله كان بكم رحيما} ، قال: لا تغفلوا عن أنفسكم؛ فإنّ مَن غفل عن نفسه فقد قتلها (7) [1635] . (ز)
[1635] بَيَّن ابنُ جرير (6/ 637) معنى الآية مستندًا إلى أقوال السلف، فقال: «يعني بقوله -جل ثناؤه-: {ولا تقتلوا أنفسكم} : ولا يقتل بعضكم بعضًا، وأنتم أهل ملة واحدة، ودعوة واحدة، ودين واحد. فجعل -جلَّ ثناؤه- أهل الإسلام كلهم بعضَهم من بعض، وجعل القاتل منهم قتيلًا في قتله إياه منهم بمنزلة قَتله نفسه؛ إذ كان القاتلُ والمقتول أهلَ يد واحدة على من خالف مِلَّتَهُما» .
(1) أخرجه ابن جرير 6/ 638.
(2) تفسير البغوي 2/ 200. وعلَّق ابن أبي حاتم 3/ 928 بعضه.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 638 بلفظ: أهل ملتكم، وابن المنذر 2/ 662.
(4) أخرجه ابن المنذر 2/ 661، وابن أبي حاتم 3/ 928.
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 928.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 368.
(7) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 8/ 111، وابن أبي الدنيا في محاسبة النفس (75) .