جـ 6 (ص: 148)
بجهالة، قال: مَن عمل سوءًا خطأً أو إثمًا أو عمدًا فهو جاهلٌ، حتى ينزِع منه (1) . (ز)
16748 - وعن قتادة بن دعامة =
16749 - وعمرو بن مرة =
16750 - وسفيان الثوري، نحو ذلك: عمدًا أو خطأً (2) . (ز)
16751 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- في قول الله: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة} ، قال: ما أتى مِن خطأ أو عمد فهو جهالةٌ (3) . (ز)
16752 - وعن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جُرَيْج-، مثله (4) . (ز)
16753 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة} ، قال: الجهالةُ: العَمْدُ (5) . (ز)
16754 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- =
16755 - وعن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة} ، قالا: ليس مِن جهالته أن يعلم حلالًا وحرامًا، ولكن مِن جهالته حين دخل فيه (6) . (ز)
16756 - قال ابن جُرَيْج: أخبرني عبدالله بن كثير، عن مجاهد، قال: كُلُّ عاملٍ بمعصيةٍ فهو جاهل حين عمل بها. =
16757 - قال ابن جُرَيْج: وقال لي عطاء بن أبي رباح نحوه (7) . (ز)
16758 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- قوله: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة} ، قال: الدُّنيا كلُّها جهالةٌ (8) [1562] . (ز)
[1562] عَلَّقَ ابن عطية (2/ 495 بتصرف) على قول عكرمة هذا بقوله: «يريد الخاصَّةَ بها الخارجةَ عن طاعة الله، وهذا المعنى عندي جارٍ مع قوله تعالى: {إنما الحياة الدنيا لعب ولهو} [محمد: 36] . وقد تأوَّل قومٌ قولَ عكرمة بأنّه للذين يعملون السوء في الدنيا، فكأنّ الجهالة اسمٌ للحياة الدنيا، وهذا عندي ضعيف» .
(1) أخرجه ابن جرير 6/ 508 من طريق ابن أبي نجيح، وابن أبي حاتم 3/ 897.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 507 عن قتادة من طريق معمر بنحوه. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 897.
(3) أخرجه سفيان الثوري ص 92.
(4) أخرجه سفيان الثوري ص 92.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 509.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 897.
(7) أخرجه ابن جرير 6/ 508.
(8) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 19/ 436 (36612) بلفظ: الدنيا كلها قريب، كلها جهالة، وابن جرير 6/ 510، وابن أبي حاتم 3/ 898.