جـ 17 (ص: 438)
قانِتُونَ، يقول: مطيعون، يعني: الحياة والنشور والموت، وهم عاصون له فيما سوى ذلك مِن العبادة (1) . (11/ 596)
60533 - عن الحسن البصري: {كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ} كُلُّ له قائم بالشهادة (2) . (ز)
60534 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ} : أي: مطيع مُقِرٌّ بأن الله ربه وخالقه (3) . (ز)
60535 - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {ولَهُ مَن في السَّمَواتِ والأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ} مُقِرُّون له بالعبودية (4) . (ز)
60536 - عن محمد بن السائب الكلبِي: {كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ} ، يعني: كُلٌّ له مطيعون في الآخرة، ولا يقبل ذلك من الكفار (5) . (ز)
60537 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَهُ مَن في السَّماواتِ} مِن الملائكة، {و} مَن في {الأَرْضِ} مِن الإنس والجن، ومَن يُعبَد من دون الله - عز وجل - كلهم عبيده، وفي ملكه، {كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ} يعني: كل ما فيهما مِن الخلق لله {قانِتُونَ} يعني: مُقِرُّون بالعبودية له، يعلمون أنّ الله جل جلاله ربهم، وهو خلقهم ولم يكونوا شيئًا، ثم يعيدهم، ثم يبعثهم في الآخرة أحياء بعد موتهم كما كانوا (6) . (ز)
60538 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ} ، قال: كل له مطيعون. المطيع: القانت. قال: وليس شيء إلا وهو مطيع، إلا ابن آدم، وكان أحقهم أن يكون أطوعهم لله. وفي قوله: {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} [البقرة: 238] ، قال: هذا في الصلاة، لا تتكلموا في الصلاة كما يتكلم أهل الكتاب في الصلاة. قال: وأهلُ الكتاب يمشي بعضُهم إلى بعض في الصلاة. قال: ويتقاتلون في الصلاة، فإذا قيل لهم في ذلك، قالوا: لكي تذهب الشحناء مِن قلوبنا، وتسلم قلوب بعضنا لبعض، فقال الله: {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} لا تزولوا كما يزولون، {قانِتِينَ} لا تتكلموا كما يتكلمون. قال: فأما ما سوى هذا كله في القرآن من
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 483.
(2) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 653.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 484.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 653.
(5) علقه يحيى بن سلام 2/ 653.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 411 - 412.