جـ 20 (ص: 654)
فأنزل الله في ذلك من قولهم: {أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ} (1) . (13/ 708)
73010 - قال مقاتل بن سليمان: {أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ} نزلت في عُقبة بن أبي مُعَيْط، والحارث بن قيس، وأبي جهل بن هشام، والنَّضر بن الحارث، والمُطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف (2) . (ز)
تفسير الآية:
73011 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: {رَيْبَ المَنُونِ} ، قال: الموت (3) . (13/ 709)
73012 - عن عبد الله بن عباس، قال: {ريب} شكٌّ، إلا مكانًا واحدًا في الطور؛ {رَيْبَ المَنُونِ} يعني: حوادث الأمور، قال الشاعر:
تَرَبَّصْ بها رَيبَ المَنُون لعلّها ... تُطلّق يومًا أو يموت حَليلها (4) . (13/ 709)
73013 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {رَيْبَ المَنُونِ} ، قال: حوادث الدهر (5) . (13/ 709)
73014 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: وما رَيبُ المَنُون فتَربَّصوا إني معكم من المُتربِّصين؟ فيقال: هو الموت، وأحداث الدهر منه (6) . (ز)
73015 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {رَيْبَ المَنُونِ} ، قال: هو الموت، نَتربَّص به الموت، كما مات شاعر بني فلان، وشاعر بني فلان (7) . (ز)
73016 - قال مقاتل بن سليمان: قالوا: إنّ محمدًا شاعر فَنتربَّص به {رَيْبَ المَنُونِ}
(1) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 480 - 481، والفتح 8/ 602 - 603 - ، وابن جرير 21/ 593. من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد به.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 147.
(3) أخرجه ابن جرير 21/ 592، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 45 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
(5) تفسير مجاهد ص 624، وأخرجه ابن جرير 21/ 592، 595، من طريق سفيان وعثمان أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) أخرجه إسحاق البستي ص 453.
(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 248، وابن جرير 21/ 592، ومن طريق سعيد بنحوه.