جـ 16 (ص: 633)
57995 - وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله (1) . (11/ 418)
57996 - عن محمد ابن شهاب الزهري =
57997 - وزيد بن أسلم، مثله (2) . (ز)
57998 - عن علي بن الحسين، نحو الشطر الأول (3) . (ز)
57999 - وعن أنس بن مالك =
58000 - وأبي وائل [شقيق بن سلمة] =
58001 - وإسماعيل السُّدِّيّ، مثل الشطر الثاني (4) . (ز)
58002 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- قوله: {من جاء بالحسنة} قال: شهادة أن لا إله إلا الله، {ومن جاء بالسيئة} قال: السيئة: الشرك. قال الحكم: قال عكرمة: كل شيء في القرآن «السيئة» فهو الشرك (5) . (ز)
58003 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {من جاء بالحسنة} يعني: التوحيد، {ومن جاء بالسيئة} يعني: الشرك؛ {فكبت وجوههم في النار} (6) . (ز)
58004 - عن ابن جريج قال: سمعت عطاء [بن أبي رباح] يقول فيها: الشرك. يعني: في قوله: {ومن جاء بالسيئة} (7) . (ز)
58005 - عن يحيى بن أبي أنيسة: أنّه سأل عطاء بن أبي رباح عن قول الله: {من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون} . قال عطاء: مَن جاء بالتوحيد فله خير وقوة، {ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار} فقال عطاء: مَن جاء بالشرك. قال: وسمعت عطاء يقول: ألم تسمع لقوله: {من أعطى واتقى وصدق بالحسنى} [الليل: 5 - 6] ، يقول: مَن صدق بالتوحيد، {وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى} [الليل: 8 - 9] كذَّب بالتوحيد؟ (8) . (ز)
58006 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- ومن جاء
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 86، وابن جرير 18/ 141 - 142، وابن أبي حاتم 9/ 2934 - 2935. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وعلَّق آخره يحيى بن سلام 2/ 573 عن قتادة.
(2) علَّقه ابن أبي حاتم 9/ 2934 - 2935.
(3) علقه ابن أبي حاتم 9/ 2934 - 2935.
(4) علقه ابن أبي حاتم 9/ 2934 - 2935.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 142.
(6) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 573.
(7) أخرجه ابن جرير 18/ 141.
(8) أخرجه ابن وهب في الجامع 142 - 143 (88) .