جـ 11 (ص: 367)
زبوثا (1) . (8/ 109)
36028 - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح-: {يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم} تَزَوَّجُوهُنَّ (2) . (8/ 90)
36029 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: إنّما دعاهم إلى نسائهم، وكلُّ نبيٍّ أبو أُمَّته (3) . (8/ 109)
36030 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {هؤلاء بناتي} ، قال: لم يَكُنَّ بناتِه، ولكِن كُنَّ مِن أُمَّتِه، وكلُّ نَبِيٍّ أبو أُمَّتِه، وقال في بعض القراءة: (النَّبِيُّ أوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِن أنفُسِهِمْ وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وهُوَ أبٌ لَّهُمْ) (4) . (8/ 109)
36031 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {هؤلاء بناتي هن أطهر لكم} ، قال: كلُّ نبيٍّ أبو أُمَّتِه، فأمّا لُوطٌ فإنّه لم تكن له إلا ابنتان (5) . (ز)
36032 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل- قال: فدخلوا على لوط -يعني: الملائكة-، فلمّا رأتهم امرأتُه أعجبها حسنُهم وجمالُهم، فأرسلت إلى أهل القرية: إنّه قد نزل بِنا قومٌ لم يُرَ قومٌ قطُّ أحسن منهم ولا أجمل. فتسامعوا بذلك، فغشوا دار لوط مِن كل ناحية، وتسَوَّروا عليهم الجدران، فلقيهم لوط، فقال: يا قومِ، لا تفضحوني في ضيفي، وأنا أُزَوِّجكم بناتي؛ فهُنَّ أطهر لكم. فقالوا: لو كُنّا نريد بناتك لقد عرفنا مكانهن، ولكن لا بُدَّ لنا مِن هؤلاء القوم الذين نزلوا بك، خلِّ بيننا وبينهم (6) . (8/ 93)
36033 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {هؤلاء بناتي هنَّ أطهر لكم} ، قال: أمَرهم لوطٌ بتزويج النساء، وقال: {هن أطهر لكم} (7) . (8/ 110)
(1) أخرجه ابن عساكر 50/ 313. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 4/ 464 (149) -، وابن أبي حاتم 6/ 2062. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
(3) أخرجه ابن جرير 12/ 503 - 504، وابن أبي حاتم 6/ 2062.
(4) أخرجه ابن جرير 12/ 502 - 503، وابن أبي حاتم 6/ 2062. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
والقراءة شاذة.
(5) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص 131.
(6) أخرجه ابن جرير في تفسيره 12/ 520، وفي تاريخه 1/ 304، وابن أبي حاتم 6/ 2063. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) أخرجه عبد الزاق 1/ 306، وابن جرير 12/ 502. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 301 - . وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.