جـ 12 (ص: 647)
محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (1) [3728] . (9/ 100)
41909 - عن عثمان بن أبي العاصي، قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا إذ شخَص بصرُه، فقال: «أتاني جبريل، فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من السورة: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} إلى قوله: {لعلكم تذكَّرون} » (2) . (9/ 100)
41910 - قال مقاتل بن سليمان: لما نزلت هذه الآية بمكة قال أبو طالب بن عبد المطلب: يا آل غالب، اتَّبعوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - تفلحوا وترشدوا؛ واللهِ، إنّ ابن أخي لَيأمر بمكارم الأخلاق، وبالأمر الحسن، ولا يأمر إلا بحسن الأخلاق، واللهِ، لئن كان محمد - صلى الله عليه وسلم - صادقًا أو كاذبًا ما يدعوكم إلا إلى الخير. فبلغ ذلك الوليد بن المغيرة، فقال: إن كان محمد - صلى الله عليه وسلم - قاله فنِعْمَ ما قال، وإن إلهه قاله فنعم ما قال، فأتنا بلسانه (3) . ولم يصدق محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بما جاء به، ولم يتبعه؛ فنزلت: {أفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلّى وأَعْطى قَلِيلًا} بلسانه، {وأَكْدى} [النجم: 33 - 34] يعني: وقطع ذلك (4) . (ز)
41911 - قال يحيى بن سلّام: بلغني: أنّه لما نزلت هذه الآية قال بعض المشركين: إنّ هذا الرجل ليأمر بمحاسن الأخلاق (5) . (ز)
[3728] علَّقَ ابن كثير (8/ 345) على هذا الأثر بقوله: «وقد ورد في نزول هذه الآية الكريمة حديث حسن، رواه الإمام أحمد» .
(1) أخرجه أحمد 5/ 87 - 89 (2919) مطولًا. وأورده الثعلبي 6/ 37 - 38.
قال ابن كثير في تفسيره 4/ 597: «إسناد جيد متصل حسن» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 48 (11119) : «رواه أحمد، والطبراني، وشهر وثقه أحمد وجماعة، وفيه ضعف لا يضر، وبقية رجاله ثقات» .
(2) أخرجه أحمد 29/ 441 (17918) .
قال ابن كثير في تفسيره 4/ 597: «وهذا إسناد لا بأس به، ولعله عند شهر بن حوشب من الوجهين» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 48 - 49 (11120) : «إسناده حسن» . وقال السيوطي في الإتقان 1/ 212: «إسناد حسن» . وقال الألباني في الضعيفة 4/ 238 (1753) : «ضعيف» .
(3) كذا في المصدر.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 483 - 484.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 84.