فهرس الكتاب
جـ 16 (ص: 315)
{فكبكبوا فيها هم والغاوون} ، قال ابن عباس: أُدهِروا فيها إلى آخر الدهر (1) . (11/ 275)
56108 - عن جابر بن عبد الله، يقول: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنّ الرجل ليقول في الجنة: ما فعل صديقي فلان؟ وصديقه في الجحيم، فيقول الله تعالى: أخرجوا له صديقه إلى الجنة. فيقول مَن بقي: {فما لنا من شافعين* ولا صديق حميم} » (2) . (ز)
56109 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {ولا صديق حميم} ، قال: شفيق (3) . (11/ 277)
56110 - قال يحيى بن سلّام: {فما لنا من شافعين} يشفعون لنا اليوم عند الله حتى لا يعذبنا، {ولا صديق حميم} أي: شفيق. =
56111 - في تفسير مجاهد: يحمل عنا من ذنوبنا كما كان يحمل الحميمَ عن حميمه في الدنيا (4) [4809] . (ز)
56112 - قال يحيى بن سلّام: هي في تفسير الحسن [البصري] : القرابة، كما يحمل ذو القرابة عن قرابته، والصديق عن صديقه (5) . (ز)
56113 - عن يحيى بن سعيد المِسْمَعي، قال: كان قتادة إذا قرأ: {فما لنا من شافعين (100) ولا صديق حميم} ؛ قال: يعلمون -واللهِ- أنّ الصديق إذا كان صالحًا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحًا شفع (6) . (ز)
56114 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولا صديق} ، يقول: ولا شفيع
[4809] قال ابنُ عطية (6/ 494) : «لفظة» الشفيع «تقتضي رفعة مكانة، ولفظ» الصديق «يقتضي شدة مساهمة، ونصرة، وهو» فعيل «مِن صدق الودّ مِن أبنية المبالغة. والحميم: الوليّ، والقريب الذي يخصك أمره، ويخصه أمرك، وجامعة الرجل خاصته» .
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية 4/ 335 - 336 ولم يذكر قول عبد الله بن عباس. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال أبو نعيم: «غريب من حديث الشعبي، تفرَّد به مقاتل ... والحملُ فيه على سلام؛ فإنه متروك» .
(2) أخرجه الثعلبي 7/ 172، والبغوي 6/ 120.
إسناده ضعيف؛ في إسناده رجل مبهم.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 600، وابن أبي حاتم 8/ 2786. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 511.
(4) تفسير يحيى بن سلام 2/ 511.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 511.
(6) أخرجه ابن جرير 17/ 600.