جـ 22 (ص: 765)
أنزل الله بمُتّهم (1) . (ز)
81838 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ} ، قال: إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يَضِنّ بما أنزل الله عليه (2) . (15/ 277)
81839 - عن عامر الشعبي -من طريق عطاء- {وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ} ، يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - (3) .
81840 - عن محمد ابن شهاب الزّهري، {وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ} ، قال: لا يَضِنُّ بما أُوحي إليه (4) . (15/ 277)
81841 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ} ، قال: كان هذا القرآن غيبًا، أعطاه الله تعالى محمدًا، فبذله وعلمه، ودعا إليه، وما ضَنَّ به (5) . (15/ 277)
81842 - قال مقاتل بن سليمان: «وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ» يعني: وما محمد - صلى الله عليه وسلم - على القرآن بمُتّهم، ومَن قرأ: {بضنين} يعني: ببخيل (6) . (ز)
81843 - عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- {وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ} ، قال: ببخيل (7) . (ز)
81844 - قال سفيان [بن عيينة] : تفسير «ضنين» و «ظنين» سواء، ويقول: ما هو بكاذب، وما هو بفاجر، والظنين: المُتّهم، والضنين: البخيل (8) . (ز)
81845 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِينٍ} : الغيب: القرآن، لم يَضِنّ به على أحد من الناس أدّاه وبلّغه، بعث الله به الروح الأمين جبريل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأدّى جبريل ما استودعه الله إلى محمد، وأدّى محمد ما استودعه الله وجبريل إلى العباد، ليس أحد منهم ضَنَّ، ولا كَتم، ولا
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 170.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 24/ 167.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 24/ 168. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 605.
(7) أخرجه ابن جرير 24/ 168.
(8) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 3/ 46 (92) . وأورد قبله عن سفيان بن عيينة بسنده عن ابن عباس أنه كان يقرأها: «بِظَنِينٍ» .