فهرس الكتاب
جـ 2 (ص: 551)
فأنزل الله: {ولما جاءهم كتاب من عند الله} الآية (1) . (1/ 468)
2863 - عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري، قال: حدثني أشياخ مِنّا قالوا: لم يكن أحد من العرب أعلم بشأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِنّا، كان معنا يهود، وكانوا أهل كتاب، وكنا أصحاب وثن، وكنا إذا بلغنا منهم ما يكرهون قالوا: إن نبيًّا يبعث الآن قد أظل زمانه، نتبعه فنقتلكم معه قتل عاد وإرَم. فلما بعث الله رسوله اتَّبَعناه، وكفروه به، ففينا -والله- وفيهم أنزل الله: {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا} الآية كلها (2) . (1/ 465)
2864 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: كانت اليهود تَسْتَنصِر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - على مشركي العرب، يقولون: اللهم، ابعث هذا النبي الذي نجده مكتوبًا عندنا حتى يعذب المشركين، ويقتلهم. فلما بعث الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ورَأَوْا أنّه من غيرهم كفروا به حَسَدًا للعرب، وهم يعلمون أنه رسول الله؛ فقال الله: {فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين} (3) . (ز)
2865 - عن الربيع بن أنس، نحو ذلك (4) . (ز)
2866 - عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق مسلم البَطِين- في قوله: {فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به} ، قال: نزلت في اليهود، عرفوا محمدًا أنه نبي، وكفروا به (5) . (1/ 470)
2867 - قال مقاتل بن سليمان: {ولما جاءهم كتاب من عند الله} نزلت في اليهود، منهم: أبو رافع، وابن أبي الحُقَيْق، وأبو نافع، وغرار، وكانوا من قبل أن يبعث محمد - صلى الله عليه وسلم - رسولًا يستفتحون على الذين كفروا (6) . (ز)
(1) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 547 - ، ومن طريقه ابن جرير 2/ 237، وابن أبي حاتم 1/ 172 (905) ، وأبو نُعَيْم في الدلائل 1/ 82 (43) .
إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(2) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 541 - ، وابن جرير 2/ 237، والبيهقي في الدلائل 2/ 75.
(3) أخرجه ابن جرير 2/ 239، وابن أبي حاتم 1/ 171 - 172.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 171.
(5) أخرجه ابن جرير 2/ 241. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 122.