جـ 15 (ص: 22)
لَيعمل بعملِ أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» (1) . (10/ 420)
50043 - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ النُّطْفَة تكون في الرَّحِم أربعين يومًا على حالها لا تَتَغَيَّر، فإذا مضت الأربعون صارت عَلَقَة، ثم مضغة كذلك، ثم عِظامًا كذلك، فإذا أراد أن يُسَوِّي خلقَه بَعَث إليه ملكًا، فيقول: أيْ ربِّ، أذكرٌ أم أنثى؟ أشقيٌّ أم سعيد؟ أقصير أم طويل؟ أناقص أم زائد قوته وأجله؟ أصحيح أم سقيم؟ فيكتب ذلك كلَّه» (2) . (10/ 420)
50044 - عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إنّ الله -تبارك وتعالى- وكَّلَ بالرَّحِم مَلَكًا، قال: أيْ ربِّ، نطفة، أيْ ربِّ، علقة، أيْ ربِّ مضغة. فإذا قضى الله تعالى خلقها قال: أيْ ربِّ، شقيٌّ أو سعيد؟ ذكر أو أنثى؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أُمِّه» (3) . (10/ 421)
50045 - عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأُذُنَيَّ هاتين يقول: «إنّ النُّطْفَة تقع في الرَّحِم أربعين ليلة» . وفي لفظ: «إذا مرَّ بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملَكًا فصوَّرها، وخلق سمعها، وبصرها، وجلدها، ولحمها، وعظمها، ثم قال: يا رب، أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربُّك ما يشاء، ويكتب الملَك، ثم يقول: يا ربِّ، أجله؟ فيقول ربُّك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب، رزقه؟ ويقضي ربك ما يشاء، ويكتب الملَك، ثم يَخْرُج الملَكُ بالصحيفة في يده، فلا يزيد على أمره ولا ينقص» . وفي لفظ: «يدخل الملَك على النطفة بعد ما تستقرُّ في الرَّحِم بأربعين أو خمس وأربعين ليلة، فيقول: يا رب، أشقي أو سعيد؟ فيكتبان، فيقول: أيْ ربِّ، أذكر أو أنثى؟ فيكتبان، ويكتب عمله، وأثره، وأجله، ورزقه، ثم تُطْوى الصحفُ فلا يُزاد فيها ولا يُنقَص» (4) . (10/ 422)
(1) أخرجه البخاري 4/ 111 (3208) ، 4/ 133 (3332) ، 8/ 122 (6594) ، 9/ 135 (7454) ، ومسلم 4/ 2036 (2643) .
(2) أخرجه أحمد 6/ 13 - 14 (3553) .
قال الهيثمي في المجمع 7/ 193 (11807) : «وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وعلي بن زيد سيئ الحفظ» .
(3) أخرجه البخاري 1/ 70 (318) ، 4/ 133 (3333) ، 8/ 122 (6595) ، ومسلم 4/ 2038 (2646) .
(4) أخرجه مسلم 4/ 2038 (2645/ 4) ، وأحمد 26/ 64 - 65 (16142) ، والبيهقي في الأسماء والصفات 1/ 350 - 351 (283) .