جـ 15 (ص: 148)
50780 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {القانع والمعتر} . قال: القانع: الذي يقنع بما أُعْطِي. والمعتر: الذي يَعْتَرُّ الأبواب. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
على مكثريهم حقُّ من يَعْتَرِيهمُ ... وعند المقِلِّين السماحةُ والبذلُ؟ (1) . (10/ 508)
50781 - عن عبد الله بن عباس قال: القانع: الذي يسأل، والمعتر: الذي يتعرض ولا يسأل (2) . (10/ 508)
50782 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: القانع: المستغني بما أعطيته وهو في بيته. والمعتر: الذي يتعرض لك، ويُلِمُّ بك أن تطعمه من اللحم، ولا يسأل. وهؤلاء الذين أمر أن يطعموا من البدن (3) . (ز)
50783 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- أنّه سُئِل عن هذه الآية. قال: أمّا القانع: فالقانع بما أرسلت إليه في بيته. والمعتر: الذي يعتريك (4) . (10/ 508)
50784 - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور-، نحوه (5) . (ز)
50785 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور-، مثله (6) . (10/ 508)
50786 - عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- قال: القانع: السائل الذي يسأل. ثم أنشد قول الشاعر:
لمال المرء يصلحه فيُغنى ... مفاقره أعفُّ مِن القُنُوع (7) . (10/ 508)
50787 - عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزاز- قال: القانع: الذي يسأل فيعطى في يديه، والمعتر: الذي يعتر فيطوف (8) . (10/ 509)
50788 - عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- في قوله: {القانع والمعتر} ،
(1) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 72 - .
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 16/ 563.
(4) أخرجه البيهقي في سننه 9/ 294. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 569.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 72، وابن جرير 16/ 569.
(7) أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 516، 10/ 475، وابن جرير 16/ 566. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) أخرجه عبد الرزاق 2/ 38. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد