جـ 15 (ص: 285)
51553 - عن سليمان بن عبد الملك أنّه كان يقرأ: {تَنْبُتُ بالدهن} بنصب التاء، ورفع الباء (1) [4537] . (10/ 584)
تفسير الآية:
51554 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {تنبت بالدهن} ، قال: هو الزيت يُؤكَل، ويُدَّهَنُ به (2) . (10/ 584)
51555 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {تنبت بالدهن} ، قال: تُثْمِر الزيت (3) . (10/ 583)
51556 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {تنبت بالدهن وصبغ للآكلين} ، قال: جعل الله فيها دُهْنًا وأَدَمًا (4) . (10/ 582)
[4537] اختُلِف في قراءة قوله: {تنبت} ؛ فقرأ قوم: {تنبت} بفتح التاء، وقرأ آخرون: «تُنبِتُ» بضم التاء.
وذكر ابنُ جرير (17/ 31) أنّ الأولى بمعنى: تنبت هذه الشجرة بثمر الدهن، وأن الثانية بمعنى: تنبت الدهن: تخرجه. ثم قال (17/ 32) : «والقول عندي في ذلك أنهما لغتان: نبت، وأنبت» . ثم رجَّح قراءة الفتح مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «غير أنّ ذلك وإن كان كذلك فإنّ القراءة التي لا أختار غيرها في ذلك قراءة من قرأ: {تنبت} بفتح التاء، لإجماع الحجة مِن القَرأَة عليها» .
وذكر ابنُ عطية (6/ 287) أن القراءة الثانية لها تقديران: أحدهما: أنّ الباء زائدة. وذكر أنّ الفارسي مثَّل له بقوله تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 95] ، ثم علَّق بقوله: «وهذا المثال عندي معترض» . والآخر: تنبت جناها ومعه الدهن، والمفعول محذوف.
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو، ورويس؛ فإنهم قرؤوا: «تُنبِتُ» بضم التاء وكسر الباء. انظر: النشر 2/ 329، والإتحاف ص 403.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 33، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 31 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 397 من طريق ابن مجاهد، وابن جرير 17/ 29، 32. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 45 من طريق معمر بلفظ: الزيتون. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.