فهرس الكتاب

الصفحة 10532 من 16742

جـ 15 (ص: 436)

52420 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا} الآية، قال: مَن اعترفَ وأقَرَّ على نفسه علانيةً أنّه قال البُهتان، وتاب إلى الله توبة نصوحًا -والنصوح: ألّا يعودَ، وإقراره واعترافه عند الحد حين يؤخذ بالجلد-؛ فقد تاب، والله غفور رحيم (1) . (ز)

52421 - عن قتادة، في قوله: {ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا} ، قال: كان الحسن [البصري] يقول: لا تُقبَل شهادة القاذف أبدًا، توبتُه فيما بينه وبين الله (2) . (10/ 648)

52422 - عن جعفر بن بُرْقان، قال: سألتُ ميمون بن مهران عن هذه الآية: {والذين يرمون المحصنات} إلى قوله: {إلا الذين تابوا} ، فجعل الله فيها توبته، وقال في آية أخرى: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} . فقال: أمّا الأولى فعسى أن تكون قارَفَت، وأما الأخرى فهي التي لم تُقارِف شيئًا مِن ذلك (3) . (10/ 649)

52423 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا وأولئك هم الفاسقون} : ثم عاد الله بعد ذلك بعائدته ورحمته، فقال: {إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فان الله غفور رحيم} (4) . (ز)

52424 - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى، فقال: {إلا الذين تابوا من بعد ذلك} يعني: بعد الرمي، {وأصلحوا} العملَ، فليسوا بفُسّاق؛ {فإن الله غفور} لقذفهم، {رحيم} بهم (5) . (ز)

52425 - قال يحيى بن سلّام: رجع إلى أول الآية: {ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا} (6) . (ز)

أحكام الآية: (7) :

52426 - عن عمرو بن شعيب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قضى الله ورسولُه أن لا

(1) أخرجه ابن جرير 17/ 175، وإسحاق البستي في تفسيره ص 422، وابن أبي حاتم 8/ 2532.

(2) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 52، وفي المصنف (13572) ، وابن جرير 17/ 171. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(3) أخرجه ابن جرير 17/ 228، وابن أبي حاتم 8/ 2531 - 2532. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2532.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 184.

(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 429 - 430.

(7) تقدم بعض آثارها في تفسير الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت