جـ 15 (ص: 540)
الحلم فليستأذنوا (1) . (ز)
52860 - عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح] : أيستأذن الرجل على امرأته؟ قال: لا (2) [4633] . (ز)
مسألة
52861 - عن عبد الله بن بُسْر، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى باب قوم لم يستقبل البابَ مِن تلقاء وجهه، ولكن مِن رُكنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: «السلام عليكم، السلام عليكم» . وذلك أنّ الدُّور لم يكن عليها يومئذ سُتور (3) . (11/ 11)
52862 - عن أبي هريرة، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا دخل البَصَرُ فلا إذْنَ له» (4) . (11/ 10)
52863 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَنِ اطَّلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حَلَّ لهم أن يَفْقَؤُوا عينَه» (5) . (ز)
52864 - عن هُزَيْل، قال: جاء رجلٌ، فوَقَف على باب النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذن، فقام على البابِ، فقال له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «هكذا عنك (6) ، فإنّما الاستئذان مِن النظر» (7) [4634] . (11/ 11)
[4633] ساق ابنُ كثير (10/ 210) هذا القول، وعلَّق عليه بقوله: «وهذا محمول على عدم الوجوب، وإلا فالأولى أن يُعلِمها بدخوله، ولا يُفاجئها به؛ لاحتمال أن تكون على هيئة لا تحب أن يراها عليها» .
[4634] علَّق ابنُ كثير (10/ 206) على هذا الحديث بقوله: «قد رواه أبو داود الطيالسي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن رجل، عن سعد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. رواه أبو داود من حديثه» .
(1) أخرجه ابن جرير 17/ 244.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 245.
(3) أخرجه أبو داود 7/ 484 - 485 (5186) .
قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 234: «إسناده حسن» . وقال في فيض القدير 5/ 87 (6523) : «رَمَز المصنف -السيوطي- لحسنه، وفيه كما قال ابن القطان: بقيّة، وحاله معروف. ومحمد بن عبد الرحمن بن عدة ذكره أبو حاتم، ولم يذكر له حالًا، قال ابن القطان: فهو عنده مجهول» . وقال السفّاريني في غذاء الألباب 1/ 310: «حديث حسن» .
(4) أخرجه أحمد 14/ 390 - 391 (8786) ، وأبو داود 7/ 475 (5173) .
قال ابن حجر في الفتح 11/ 24: «سند حسن» . وحسّنه ابنُ مفلح في الآداب الشرعية 1/ 394. وقال الألباني في الضعيفة 6/ 95 (2586) : «ضعيف» .
(5) أخرجه مسلم 3/ 1699 (2158) ، والثعلبي 7/ 85.
(6) أي: تنحَّ عن الباب إلى جهة أخرى. عون المعبود 4/ 509.
(7) أخرجه أبو داود 7/ 476 (5174) .