جـ 15 (ص: 559)
أنس بن مالك قال: كُنَّ جواري عمر يخدمننا كاشفات الرؤوس، تضطرب ثديهن، بادية خِدامَهُنَّ (1) (2) . (ز)
52967 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحْوَص- في قوله: {ولا يبدين زينتهن} قال: الزينة: السِّوار، والدُّمْلُج (3) ، والخلخال، والقرط، والقلادة، {إلا ما ظهر منها} قال: الثياب، والجلباب (4) . (11/ 22)
52968 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: الزينة زينتان: زينة ظاهرة، وزينة باطنة لا يراها إلا الزوج. فأمّا الزينة الظاهرة: فالثياب. وأما الزينة الباطنة: فالكحل، والسوار، والخاتم. -ولفظ ابن جرير-: فالظاهرة منها: الثياب. وما خفي: فالخلخالان، والقرطان، والسوارن (5) [4644] . (11/ 22)
52969 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي إسحاق [السبيعي] ، عن أبي الأحوص- {إلا ما ظهر منها} ، قال: الثياب. =
52970 - قال أبو إسحاق [السبيعي] : ألا ترى أنه قال: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف: 31] (6) . (ز)
52971 - عن عائشة -من طريق أم شبيب- أنّها سُِلت عن الزينة الظاهرة. فقالت: القُلْبُ، والفَتَخُ. وضمَّت طرف كُمِّها (7) . (11/ 24)
[4644] ساق ابنُ كثير (10/ 217) قول ابن مسعود، ثم علَّق بقوله: «يعني: على ما كان يَتَعاناه نساء العرب، مِن المُقَنَّعة التي تُجَلِّل ثيابها، وما يبدو مِن أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه؛ لأنّ هذا لا يمكن إخفاؤه. ونظيره في زي النساء ما يظهر من إزارها، وما لا يمكن إخفاؤه» .
(1) خِدامَهُنَّ: جمع خَدَمَة، وهي الخُلخال. اللسان (خدم) .
(2) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 441.
(3) الدُّمْلُجُ: الحجرُ الأملسُ والمِعْضَدُ مِنَ الحُلِيِّ. النهاية (دملج) .
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 256 - 257، وابن أبي حاتم 2573، 2574، والطبراني (9115، 9117) واللفظ له، والحاكم 2/ 397. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 284، وابن جرير 17/ 256. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 56، وابن جرير 17/ 257، وأخرجه يحيى بن سلّام 1/ 440، وإسحاق البستي في تفسيره ص 455 دون قول أبي إسحاق.
(7) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 283، والبيهقي في سننه 7/ 86. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه يحيى بن سلّام 1/ 440، وفي آخره: وقالت بثوبها على ثوبها فشدته. وزاد في روايته: قال حماد: يعني: الخاتم [أي: الفَتَخَة] .