فهرس الكتاب

الصفحة 11118 من 16742

جـ 16 (ص: 251)

قال: الحيَّة الذَّكَر (1) . (6/ 494)

55747 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- يعني: قوله: {فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين} ، قال: فألقى عصاه فصارت ثعبانًا، ما بين لحييه ما بين الشفق إلى الأرض (2) . (ز)

55748 - عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- في قوله: {فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين} يقول: مبين له خَلْقُ حيةٍ (3) ، {ونزع يده} يقول: وأخرج موسى يده من جيبه، {فإذا هي بيضاء} تلمع {للناظرين} لِمَن ينظر إليها ويراها (4) . (11/ 242)

55749 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: {فألقى عصاه} ، فتحوَّلَت حية عظيمة، فاغرة فاها، مسرعةً إلى فرعون، فلما رأى فرعونُ أنّها قاصِدةً إليه خافها؛ فاقتحم عن سريره، واستغاث بموسى أن يَكُفَّها عنه (5) . (ز)

55750 - عن وهب بن منبه -من طريق عبد الصمد بن معقل- قال: لَمّا دخل موسى على فرعون قال له موسى: أُعَرِّفُك؟ قال: نعم. قال: {ألم نربك فينا وليدا} . قال: فردَّ إليه موسى الذي ردَّ، فقال فرعون: خذوه. فبادره موسى فألقى عصاه، فإذا هي ثعبان مبين، فحملت على الناسِ، فانهزموا منها، فمات منهم خمسة وعشرون ألفًا، قتل بعضُهم بعضًا، وقام فرعون مُنهزمًا حتى دخل البيت (6) [4790] . (ز)

55751 - عن المنهال [بن عمرو] -من طريق الأعمش- قال: ارتفعت الحيَّةُ في السماء قدر مِيل، ثم سفلت حتى صار رأسُ فرعون بين نابَيْها، فجعلت تقول: يا

[4790] علّق ابنُ كثير (6/ 360) على رواية وهب فقال: «رواه ابن جرير، والإمام أحمد في كتابه الزهد، وابن أبي حاتم. وفيه غرابة في سياقه» .

(1) أخرجه ابن جرير 10/ 345، وابن أبي حاتم 5/ 1532، 8/ 2758 من طريق الضحاك. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2759.

(3) يبدو أن ما بعد هذا من كلام ابن جرير، حيث يفصل بينهما لفظ «وقوله: {ونزع يده} » كما جاء في الأصل، وتصرف محققيه يشعر بذلك.

(4) أخرجه ابن جرير 17/ 565 - 566.

(5) أخرجه ابن جرير 10/ 344، وابن أبي حاتم 5/ 1532، 8/ 2758. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

(6) أخرجه ابن جرير 10/ 345، وابن أبي حاتم 5/ 1532.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت